الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›من مسند أبي سعيد الخدري

من مسند أبي سعيد الخدري

الأحاديث(٤٣٨)

صفحة 6 من 9

لَيَذْكُرَنَّ اللهَ قَوْمٌ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْفُرُشِ الْمُمَهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ الْجِنَانَ الْعُلَى

ج2 ص527

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِّفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ

ج2 ص527

قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ وَأَدْعُوكَ بِهِ

ج2 ص528

الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ : سَالِمٌ ، وَغَانِمٌ ، وَشَاجِبٌ

ج2 ص528

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

ج2 ص528

الشِّيَاعُ حَرَامٌ

ج2 ص529

رُبَّمَا رَجُلٌ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ

ج2 ص529

لِلْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ

ج2 ص530

إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ : وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ ، لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ

ج2 ص530

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيَخْتَصِمُ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَ انْتَطَحَتَا

ج2 ص530

أَيُّ الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : " الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا

ج2 ص530

هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ

ج2 ص531

سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ

ج2 ص531

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ

ج2 ص532

مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا يُرَدُّونَ إِلَى سِتِّينَ سَنَةً فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص532

لَيَأْخُذَنَّ الرَّجُلُ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَيُقَطِّعَنَّهُ النَّارَ

ج2 ص533

إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى

ج2 ص533

إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ

ج2 ص533

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ وَأَعْطَاهَا فَدَكَ

ج2 ص534

يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَلْقَاهُ الْمَسَالِحُ - مَسَالِحُ الدَّجَّالِ

ج2 ص534

لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ

ج2 ص536

كُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لِمَا نَعْلَمُ مِنْ قُوَّتِهِ وَجَلَدِهِ

ج2 ص332

كُلْهُ ، أَوْ : شَأْنَكَ بِهِ

ج2 ص332

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، فَمَرَّ بِقَرْيَةِ بَنِي سَالِمٍ ، فَهَتَفَ بِرَجُلٍ

ج2 ص331

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ

ج2 ص331

إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللهَ فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ

ج2 ص331

سَجَدْتَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ

ج2 ص330

فَحَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الْحَلُوبِ

ج2 ص329

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ، يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ

ج2 ص328

بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ

ج2 ص327

تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بِي

ج2 ص327

مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ

ج2 ص326

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ

ج2 ص325

الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ

ج2 ص325

الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ

ج2 ص324

لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

ج2 ص324

مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ

ج2 ص323

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، فَعَرَفَ حُدُودَهُ وَحَفِظَ مَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْفَظَ مِنْهُ ، كَفَّرَ مَا قَبْلَهُ

ج2 ص322

مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ

ج2 ص321

إِنَّ اللهَ يُعَرِّضُ - يَعْنِي فِي الْخَمْرِ - فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلْيَبِعْهُ وَلْيَنْتَفِعْ بِهِ

ج2 ص320

إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ

ج2 ص320

إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ

ج2 ص319

مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى

ج2 ص319

خِيَارُكُمُ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ

ج2 ص318

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ سِنُّهُ

ج2 ص317

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ قَالَ : أَوَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ

ج2 ص316

لَيَأْخُذَنَّ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَيُقَطِّعَنَّهُ نَارًا يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ

ج2 ص315

وَذُرُّونِي فِي الْبَحْرِ

ج2 ص314

يَقُولُ الرَّبُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ

ج2 ص313

إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ

ج2 ص312