الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›مسند أبي هريرة›شهر بن حوشب عن أبي هريرة

شهر بن حوشب عن أبي هريرة

الأحاديث(٢٩٩)

صفحة 5 من 6

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

ج12 ص44

قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج12 ص45

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ

ج12 ص46

لَا يَفْتَحُ أَحَدُكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ

ج12 ص47

مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ

ج11 ص373

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي

ج11 ص372

لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . أَوْ : شَهِيدًا

ج11 ص372

الصَّلَاةُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ

ج11 ص371

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ بَصُرَ بِغُصْنِ شَوْكٍ

ج11 ص371

بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ فِي حُلَّةٍ لَهُ ، إِذْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ وَبُرْدُهُ ، فَخُسِفَ بِهِ

ج11 ص370

اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ

ج11 ص369

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ

ج11 ص367

الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ

ج11 ص366

الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ

ج11 ص366

أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ لِتَخْرُجَ إِلَيْهِ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ

ج11 ص366

إِنْ كَانَ لَتَمُرُّ بِآلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَهِلَّةُ ، مَا يُسْرَجُ فِي بَيْتِ أَحَدٍ مِنْهُمْ سِرَاجٌ

ج11 ص365

مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا بِعَيْنِهِ قَطُّ

ج11 ص364

صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، فَقَرَأَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

ج11 ص364

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، كَانَتْ قُرْعَةً

ج11 ص362

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلُ

ج11 ص360

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْثًا ، فَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ

ج11 ص360

مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِهِ إِلَّا لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج11 ص359

قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَتْقَاهُمْ لِلهِ

ج11 ص359

مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ

ج11 ص356

الْتَمِسُوا - أَوْ قَالَ : اطْلُبُوا - الْأَمَانَةَ فِي قُرَيْشٍ

ج11 ص356

مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَمَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج11 ص355

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُسَوِّفَةَ وَالْمُفَسِّلَةَ

ج11 ص354

اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي

ج11 ص353

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ

ج11 ص351

رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَلَكًا يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ

ج11 ص350

إِذَا صَلَّى ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ

ج11 ص350

مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج11 ص349

مَا لِي رَأَيْتُ بَنِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ

ج11 ص348

الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ

ج11 ص347

يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ

ج11 ص346

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ

ج11 ص344

إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ

ج11 ص343

التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج11 ص340

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى جِنَازَةً ، قَامَ حَتَّى يُمَرَّ بِهَا

ج11 ص339

كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ

ج11 ص336

مَنْ أَذِنَ بِجِنَازَةٍ فَانْصَرَفَ عَنْهَا إِلَى أَهْلِهِ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ

ج11 ص336

مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج11 ص335

كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ

ج11 ص333

هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ مِنَ الْغَنَمِ فَيُقِيمَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ

ج11 ص332

مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ افْتَرَقَتْ

ج11 ص331

دَعْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ

ج11 ص330

السَّحُورِ بَرَكَةٌ

ج11 ص329

مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ

ج11 ص329

إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج11 ص328

لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْبَدَوِيِّ عَلَى الْقَرَوِيِّ

ج11 ص327