مسند جابر
الأحاديث(٥٦٥)
صفحة 5 من 12وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِقَبْرَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا قَاسِمٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن مُجَالِدٍ عَن أَبِي الوَدَّاكِ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حَدَّثَنَا قَاسِمٌ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا قَاسِمُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ
مَنِ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ كِلَابِ الْمَدِينَةِ
فَإِنْ سَمِعْتَ الْأَذَانَ فَأَجِبْ ، وَلَوْ حَبْوًا وَلَوْ زَحْفًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَنِي أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ؟ قَالَ : أَجَلْ
مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ
أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ عِنْدِي أَمَةً ، وَإِنِّي أَعْزِلُ عَنْهَا
صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
مَاذَا مَعَكَ يَا جَابِرُ ، أَلَحْمٌ ذِي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الدَّورَقِيِّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ قَالَ قَالَ أَبِي عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن
أَفْضَلُ الْجِهَادِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا
مَالَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ ، أَوْ يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ تُزَفْزِفِينَ
إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، خُذْ عَنَّا مَالَكَ لَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ
كُلُّ مَعْرُوفٍ يَصْنَعُهُ أَحَدُكُمْ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا
أَنَّ بَقَرَةً انْقَلَبَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ ، فَخَافُوا عَلَيْهَا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُلُوا ، وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ ، فَلْيَتَسَحَّرْ وَلَوْ بِشَيْءٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ الصَّلَاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن عُمَرَ مَولَى غُفرَةَ عَن أَيُّوبَ بنِ خَالِدٍ
لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى : أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ
إِذَا ذَلَّتِ الْعَرَبُ ذَلَّ الْإِسْلَامُ
إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنٍّ ، وَإِلَّا كَرَعْنَا
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ؟ لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَهُ ، وَنَهَى عَنْ ضَرْبِ الْوَجْهِ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَذَا خَالِي
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فِي بَنِي سَلِمَةَ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ
عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَعْمَلُ لِأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ لِأَمْرٍ نَأْتَنِفُهُ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَقَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : اعْلِفْهُ نَاضِحَكُمْ