الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›مسند أبي هريرة›شهر بن حوشب عن أبي هريرة

شهر بن حوشب عن أبي هريرة

الأحاديث(٢٩٩)

صفحة 4 من 6

الرَّهْنُ يُرْكَبُ وَيُعْلَفُ

ج11 ص514

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج11 ص516

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا

ج11 ص516

إِنَّ آدَمَ لَقِيَهُ مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ

ج11 ص519

إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ

ج11 ص520

الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ

ج11 ص521

وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ

ج11 ص523

مَهْ مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ

ج11 ص523

كَلَّا وَاللهِ إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، وَإِنَّ الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتَ مَمَاتُكُمْ

ج11 ص524

إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ

ج11 ص525

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّيِ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرًا ، فَأَصَبَنِي خَمْسُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ

ج11 ص527

إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ

ج12 ص5

مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ

ج12 ص5

أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ

ج12 ص7

مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ

ج12 ص7

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا سَبْعَ تَمَرَاتٍ

ج12 ص8

لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ ، مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج12 ص8

مَنْ لَا يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ

ج12 ص10

عُمْرُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ سَنَةً إِلَى السَّبْعِينَ

ج12 ص11

الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا

ج12 ص11

إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ

ج12 ص12

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج12 ص13

الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ

ج12 ص13

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن سُمَيٍّ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ يَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى

ج12 ص14

كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ

ج12 ص14

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَطَسَ ، غَضَّ بِهَا صَوْتَهُ

ج12 ص17

إِنَّ تَفْرِيجَ الْأَيْدِي يَشُقُّ عَلَيْنَا فِي الصَّلَاةِ

ج12 ص18

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي

ج12 ص19

كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوا وُضِعَتِ السُّفْرَةُ ، فَقَعَدُوا إِلَيْهِ

ج12 ص20

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً ، قَالَ : ارْكَبْهَا

ج12 ص20

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ السَّاعَةَ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ

ج12 ص20

هَلْ يَنَامُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج12 ص21

لَوْ كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مِائَةٌ أَوْ يَزِيدُونَ

ج12 ص22

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ

ج12 ص23

أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج12 ص24

نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ

ج12 ص25

وَاللهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ

ج12 ص27

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج12 ص28

ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ

ج12 ص28

لَا يَتَنَفَّسْ أَحَدُكُمْ فِي الْإِنَاءِ إِذَا كَانَ شَرِبَ مِنْهُ

ج12 ص29

طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج12 ص29

إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، لَا يَدْخُلُ

ج12 ص32

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَرِبَ الزَّمَانُ

ج12 ص32

لَا تَجْعَلُنَّ قَبْرِي وَثَنًا

ج12 ص33

أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ رَشْحُهُ

ج12 ص34

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

ج12 ص36

تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ

ج12 ص38

إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ : يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ

ج12 ص39

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَرًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ

ج12 ص42

الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَارْجُمُوا الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلَ

ج12 ص42