شهر بن حوشب عن أبي هريرة
الأحاديث(٢٩٩)
صفحة 3 من 6جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرْتُهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ - يَعْنِي اللهَ - فَنَسِيتُكَ
كُلُّ ابْنِ آدَمَ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَقْضِهِ إِيَّاهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا فِي الْفَلَاةِ
إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ
لَا تَجْلِسُوا فِي الصُّعُدَاتِ وَلَا فِي الْأَفْنِيَةِ
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَمَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ ، إِلَّا وَجَدْتُ فِيهَا اسْمِي
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ
الرِّكَازُ : الذَّهَبُ الَّذِي يَنْبُتُ مِنَ الْأَرْضِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَائِطٍ مَائِلٍ ، فَأَسْرَعَ وَقَالَ : إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
صَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَسَجَدَ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ ، قَالَ : أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ
ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ السَّابِعَةَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، وَيُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
ذَاكَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ خَلَقَ خَلْقًا
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا
حَرَّمَ - أَوْ قَالَ : هَدَمَ - الْمُتْعَةَ النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ ، وَالْعِدَّةُ ، وَالْمِيرَاثُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْأَفْنِيَةِ وَالصُّعُدَاتِ أَنْ يُجْلَسَ بِهَا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
جَلَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الْآخَرِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ الْعَدْلُ ، أَوْ يُوبِقَهُ الْجَوْرُ
اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ
مَهْلًا عَنِ اللهِ ، مَهْلًا
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ سُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَلِمَةَ حَدَّثَنَا أَشعَثُ بنُ بَرَازٍ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا