ثابت البناني عن أنس

الأحاديث(٢٦٢)

صفحة 3 من 6

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ

ج6 ص224

قَدْ كُنْتُ أَرَى أَحَدَهُمْ يَكِيدُ الْأَرْضَ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا

ج6 ص224

اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا

ج6 ص225

يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ

ج6 ص226

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُهُ وَقَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ سَأَلْتَ اللهَ

ج6 ص227

يَا خَالُ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص227

لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ

ج6 ص228

اسْتَوُوا ، اسْتَوُوا ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي

ج6 ص228

هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج6 ص228

إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ

ج6 ص229

وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ

ج6 ص230

يَا أُمَّ فُلَانٍ ، انْظُرِي أَيَّ الطَّرِيقِ شِئْتِ

ج6 ص230

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

ج6 ص231

إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ

ج6 ص231

يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج6 ص231

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج6 ص232

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا ، وَسَقَانَا

ج6 ص233

يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى

ج6 ص233

كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً

ج6 ص234

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ : اللهُ ، اللهُ

ج6 ص234

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا تُمْطِرَ السَّمَاءُ

ج6 ص235

رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ

ج6 ص236

أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، فَإِذَا نَهَرٌ يَجْرِي وَلَمْ يُشَقَّ شَقًّا

ج6 ص236

حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ ، وَالطِّيبُ

ج6 ص237

إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ

ج6 ص237

إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ

ج6 ص238

اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ

ج6 ص238

كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ

ج6 ص240

كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ : قَدْ صَامَ

ج6 ص240

أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللهِ

ج6 ص131

حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ

ج6 ص32

دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ

ج6 ص34

أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ

ج6 ص34

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج6 ص35

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا

ج6 ص35

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ . أَوْ : مَعَ مَنْ يُحِبُّ

ج6 ص36

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج6 ص36

لَوْ مُدَّ لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي

ج6 ص36

حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ

ج6 ص37

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

ج6 ص38

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي

ج6 ص41

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا

ج6 ص41

هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج6 ص42

وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى أُمِّ سَيْفٍ ؛ امْرَأَةِ قَيْنٍ بِالْمَدِينَةِ

ج6 ص42

قُصِّي رُؤْيَاكِ ، فَقَصَّتْهَا وَجَعَلَتْ تَقُولُ : جِيءَ بِفُلَانٍ ، وَجِيءَ بِفُلَانٍ ، كَمَا قَالَ

ج6 ص44

أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ

ج6 ص46

اسْتَوُوا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ

ج6 ص46

يَخْرُجُ رَجُلَانِ مِنَ النَّارِ فَيُعْرَضَانِ عَلَى اللهِ ، فَيُوَجَّهُ بِهِمَا عَلَى النَّارِ - فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ

ج6 ص47

لَا تُخْفِي مِنْهُ شَيْئًا ، فَوَاللهِ لَا تُخْفِي مِنْهُ شَيْئًا فَيُبَارَكُ لَنَا فِيهِ

ج6 ص49

كَانَ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الصَّغِيرَةِ وَالسُّورَةِ الْخَفِيفَةِ

ج6 ص49