أبو عمران الجوني عن أنس

الأحاديث(٦٥)

صفحة 2 من 2

صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَأْكُلَ فِي بَيْتِي وَيُصَلِّيَ

ج7 ص227

أَتَانِي جِبْرِيلُ بِمِثْلِ الْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْجُمُعَةُ

ج7 ص228

شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيمَةً ، مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ

ج7 ص229

فَأَمَرَ أَهْلَ بَيْتِهِ ، فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ، فَقَرَأَ بِنَا قِرَاءَةً هَمْسًا ، فَقَرَأَ بِالْمُرْسَلَاتِ

ج7 ص229

عُمُرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ

ج7 ص230

كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : بَلْ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ الْقُبُورَ

ج7 ص231

إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ

ج7 ص232

قَدْ قَبِلْتُهَا ، فَلَمْ تَزَلْ تَمْدَحُهَا حَتَّى ذَكَرَتْ أَنَّهَا لَمْ تُصْدَعْ وَلَمْ تَشْتَكِ شَيْئًا قَطُّ ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِي ابْنَتِكِ

ج7 ص232

إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ

ج7 ص233

اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ ، وَاغْفِرْ لَهُ

ج7 ص233

إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ

ج7 ص233

أَجِدُّوا السَّيْرَ ، فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَاءً

ج7 ص234

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُجِيبُ الْعَبْدَ ، وَيَعُودُ الْمَرِيضَ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ

ج7 ص238

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

ج7 ص236

أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

ج7 ص237