مسند أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٥٥)
صفحة 17 من 18مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ افْتَرَقَتْ
دَعْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ
السَّحُورِ بَرَكَةٌ
مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ
إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْبَدَوِيِّ عَلَى الْقَرَوِيِّ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا
إِنَّ النَّاسَ أَتْبَاعٌ لِقُرَيْشٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ تَدَارَآ فِي الْبَيْعِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
لِلْمُؤْمِنِ زَوْجَتَانِ يَرَى مُخَّ سُوقِهِمَا مِنْ بَيْنِ ثِيَابِهِمَا
يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَا يَبْزُقَنَّ إِلَى الْقِبْلَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَسَجَدْنَا فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ
أَنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ
إِذَا أَطَاعَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ وَأَطَاعَ رَبَّهُ ، فَلَهُ أَجْرَانِ
كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُضَيِّقُ الطَّرِيقَ ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنِ الطَّرِيقِ ، فَغُفِرَ لَهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ
يَظْهَرُ مَعْدِنٌ فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ
كَيْفَ بِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا طَغَى نِسَاؤُكُمْ
لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً
لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَ لَعَقَاتٍ
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقَالَ الَّذِينَ خَلْفَهُ : آمِينَ
أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
إِنَّمَا الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَإِنَّ النَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَيْنَ دَامِعَةٌ
مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ
إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ
الْكَمْأَةُ بَقِيَّةٌ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ
اشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُمْ