مسند أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٥٥)
صفحة 15 من 18مَهْلًا عَنِ اللهِ ، مَهْلًا
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ سُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَلِمَةَ حَدَّثَنَا أَشعَثُ بنُ بَرَازٍ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا
الرَّهْنُ يُرْكَبُ وَيُعْلَفُ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
إِنَّ آدَمَ لَقِيَهُ مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ
إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ
الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
مَهْ مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ
كَلَّا وَاللهِ إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، وَإِنَّ الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتَ مَمَاتُكُمْ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّيِ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرًا ، فَأَصَبَنِي خَمْسُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ
إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ
مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا سَبْعَ تَمَرَاتٍ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ ، مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ لَا يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
عُمْرُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ سَنَةً إِلَى السَّبْعِينَ
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن سُمَيٍّ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ يَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَطَسَ ، غَضَّ بِهَا صَوْتَهُ
إِنَّ تَفْرِيجَ الْأَيْدِي يَشُقُّ عَلَيْنَا فِي الصَّلَاةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوا وُضِعَتِ السُّفْرَةُ ، فَقَعَدُوا إِلَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً ، قَالَ : ارْكَبْهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ السَّاعَةَ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ
هَلْ يَنَامُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
لَوْ كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مِائَةٌ أَوْ يَزِيدُونَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ
أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ
وَاللهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
لَا يَتَنَفَّسْ أَحَدُكُمْ فِي الْإِنَاءِ إِذَا كَانَ شَرِبَ مِنْهُ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، لَا يَدْخُلُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَرِبَ الزَّمَانُ
لَا تَجْعَلُنَّ قَبْرِي وَثَنًا