الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

الأحاديث(٦١١)

صفحة 11 من 13

يَا عَائِشَةُ ، هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ

ج8 ص365

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ قُلْتُ : سَبَّتْنِي فَاطِمَةُ

ج8 ص365

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ

ج8 ص366

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ

ج8 ص366

كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي نَرْقُدُ فِيهِ ، مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ

ج8 ص366

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ

ج8 ص366

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ

ج8 ص367

ابْدَئِي بِالَّذِي بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِكِ

ج8 ص368

مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اشْتَكَيْتُ وَصُدِّعْتُ

ج8 ص368

فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ

ج7 ص429

لَا ، حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا مَا ذَاقَ صَاحِبُهُ

ج8 ص373

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ

ج8 ص374

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ

ج8 ص374

نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ

ج7 ص428

كَانَ يَمُرُّ بِالْقِدْرِ فَيَتَنَاوَلُ مِنْهَا الْعَرْقَ فَيُصِيبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ

ج7 ص427

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ

ج7 ص426

فَسَمُّوا أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، وَكُلُوا

ج7 ص425

الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ

ج7 ص423

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

ج7 ص423

لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ

ج7 ص421

مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْرِعُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ إِسْرَاعَهُ إِلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج7 ص420

أَتَدْرِينَ مَا خُرَافَةُ ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ عُذْرَةَ ، أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج7 ص419

كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحْشٌ ، فَكَانَ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ

ج7 ص418

يَا عَائِشَةُ ، تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الْغَاسِقِ إِذَا وَقَبَ

ج7 ص417

مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى عَمَلٍ فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا ، جَعَلَ اللهُ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ

ج7 ص416

يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا لَا يُعَذَّبُهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ

ج7 ص416

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ مِرْطُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ

ج7 ص414

اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ

ج7 ص414

أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَمَا كَانَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ

ج7 ص411

أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا

ج7 ص410

إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ

ج7 ص408

قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ

ج7 ص407

إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَوُضِعَ الْعَشَاءُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ

ج7 ص407

إِذَا غَسَلَ كَفَّيْهِ فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

ج7 ص405

إِنْ كُنْتُ لَأَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج7 ص405

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ

ج7 ص402

وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، ثُمَّ أَغْتَسِلُ وَأَصُومُ

ج7 ص401

وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ

ج7 ص400

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا : حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ، كَذَاكُمُ الْبِرُّ

ج7 ص399

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ

ج7 ص398

تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ

ج7 ص397

أَيْ عَائِشَةُ أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ

ج7 ص395

يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ

ج7 ص394

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ

ج7 ص393

هُوَ لَكَ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ

ج7 ص392

مَا نَفَعَنَا مَالُ أَحَدٍ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ

ج7 ص391

مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ

ج7 ص390

أَنَّ نِسَاءً مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ كُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ

ج7 ص390

قَدْ كَانَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ

ج7 ص389

اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي ، وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيِّ أَبِي جَهْمٍ

ج7 ص386