الكتب›السنن الكبرى›كتاب المواعظ

كتاب المواعظ

الأحاديث(٤٣)

إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ

ج10 ص399

أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ

ج10 ص399

اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ

ج10 ص400

لَقَدْ رَأَيْتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ ، أَوْ كَرَبَ أَنْ يُصْبِحَ يَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ

ج10 ص400

مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيٌّ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ، فَلْيَفْعَلْ

ج10 ص400

يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ ، وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ

ج10 ص401

إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنِّي وَارِدٌ النَّارَ ، فَلَا أَدْرِي أَنَاجٍ مِنْهَا

ج10 ص401

أَجَلْ ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ بَيَّنَ لَنَا أَنَّا وَارِدُونَ النَّارَ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّا صَادِرُونَ مِنْهَا

ج10 ص401

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ، قَالَ : " حُفِظَا بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا ، وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْهُمَا صَلَاحًا

ج10 ص401

لَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئًا

ج10 ص402

تَبْكِي الْأَرْضُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا

ج10 ص402

هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ

ج10 ص402

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ ، وَمَعَهُ دِينُهُ

ج10 ص402

يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا غَرَّكَ بِي ؟ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ

ج10 ص402

إِنِّي لَسْتُ بِصَائِمٍ ، فَأَخَذَ فَشَرِبَ

ج10 ص403

كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ

ج10 ص403

إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَرَى ذُنُوبَهُ

ج10 ص403

فِي هَذِهِ الْآيَةِ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، قَالَ : حَقَّ تُقَاتِهِ : " أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى

ج10 ص404

أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ

ج10 ص404

مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا

ج10 ص404

أَيُّ عِبَادَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ كَانَتْ أَكْثَرَ ؟ قَالَتِ : " التَّفَكُّرُ ، وَالِاعْتِبَارُ

ج10 ص404

لَقَدْ وَارَتِ الْقُبُورُ أَقْوَامًا ، لَوْ رَأَوْنِي جَالِسًا مَعَكُمْ ، لَاسْتَحْيَيْتُ

ج10 ص405

إِنَّكُمْ لَتُغْفِلُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ

ج10 ص405

أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقِ اللهَ ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللهَ ، كَفَاكَ النَّاسَ

ج10 ص405

لَا تَنْظُرُ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ ، وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ

ج10 ص405

أَدْرَكْتُهُمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الْأَغْرَاضِ

ج10 ص406

إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا مِنَ الْخَيْرِ ، فَلَا تُؤَخِّرْهُ لِغَدٍ

ج10 ص406

إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ

ج10 ص406

الْمُؤْمِنُ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ

ج10 ص406

لَا يُكْتَبُ عَلَيَّ الْيَوْمَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنْ آمُرَهَا أَنْ تَلْعَبَ

ج10 ص406

يَطَّلِعُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلَى قَوْمٍ ، أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَدْخَلَكُمُ النَّارَ ، فَإِنَّا أُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِفَضْلِ تَأْدِيبِكُمْ وَتَعْلِيمِكُمْ

ج10 ص407

مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً فِي بُقْعَةٍ مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ ، إِلَّا شَهِدَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص407

عَلَيْكَ بِالَّذِي يَبْقَى لَكَ عِنْدَ اللهِ ، فَإِنَّ مَا بَقِيَ عِنْدَ اللهِ ، بَقِيَ عِنْدَ النَّاسِ ، وَمَا لَمْ يَبْقَ عِنْدَ اللهِ ، لَمْ يَبْقَ عِنْدَ النَّاسِ

ج10 ص407

إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي مِنْ كَثِيرِ الْكَلَامِ - مَخَافَةُ الْمُبَاهَاةِ

ج10 ص407

إِيَّاكَ أَنْ تُدْرِكَكَ الصَّرْعَةُ عِنْدَ الْغِرَّةِ

ج10 ص408

يَا أَهْلَ الْقُبُورِ ، أَقَدْ طُوِيَتِ الصُّحُفُ

ج10 ص408

إِنَّ اللهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ

ج10 ص408

إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَجِدَ فِي صَحِيفَتِي شِعْرًا

ج10 ص408

مَا كَانَ مَسْرُوقٌ يُوجَدُ إِلَّا وَسَاقَاهُ قَدِ انْتَفَخَتَا مِنْ طُولِ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ

ج10 ص409

مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ ، كَمَثَلِ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتَرٍ

ج10 ص409

لَوْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَعْصِي رَبَّهُ

ج10 ص409

قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ

ج10 ص399

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ

ج10 ص399