الكتب›السنن الكبرى›كتاب الرقائق

كتاب الرقائق

الأحاديث(٧٣)

صفحة 1 من 2

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج10 ص375

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج10 ص376

يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ : أَهْلُهُ ، وَمَالُهُ ، وَعَمَلُهُ

ج10 ص376

وَعَن سُوَيدِ بنِ نَصرٍ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ بِهِ

ج10 ص377

هَذَا الْأَمَلُ ، وَهَذَا أَجَلُهُ " فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ ، إِذْ جَاءَهُ الْخَطُّ الْأَقْرَبُ

ج10 ص377

هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ " ، وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ

ج10 ص377

خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا

ج10 ص377

يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ ، وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ

ج10 ص378

لَا يَزَالُ قَلْبُ الشَّيْخِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج10 ص378

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

ج10 ص378

يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا

ج10 ص378

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ

ج10 ص378

وَعَن سُوَيدِ بنِ نَصرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن عَلقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ بِهِ قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ

ج10 ص379

وَعَن قُتَيبَةَ بنِ سَعِيدٍ عَن مَالِكٍ وَعَنِ الرَّبِيعِ بنِ سُلَيمَانَ عَن شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ عَنِ اللَّيثِ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ

ج10 ص379

وَعَن أَحمَدَ بنِ حَفصِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ طَهمَانَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ

ج10 ص379

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ

ج10 ص379

وَعَن سُوَيدِ بنِ نَصرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بِهِ مَوقُوفًا

ج10 ص380

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ

ج10 ص380

قُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ

ج10 ص380

وَعَن مُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى عَن أَبِي دَاوُدَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَاعِزٍ

ج10 ص380

وَعَن مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ بِهِ

ج10 ص381

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ

ج10 ص381

وَعَن عَلِيِّ بنِ شُعَيبٍ عَن مَعنِ بنِ عِيسَى عَن مَالِكٍ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ بِهِ

ج10 ص381

وَعَنِ الحَارِثِ بنِ مِسكِينٍ عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ عَنِ المَقبُرِيِّ بِهِ

ج10 ص381

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، أَوْ لِيَصْمُتْ

ج10 ص381

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ

ج10 ص382

إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ

ج10 ص382

إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ

ج10 ص382

لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ

ج10 ص383

مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِوَانٍ ، وَلَا سُكُرُّجَةٍ ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ

ج10 ص383

مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْخُلًا مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ

ج10 ص383

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقَ السَّمُرِ

ج10 ص384

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ ، كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ

ج10 ص384

إِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج10 ص385

لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ

ج10 ص385

طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ لِلْإِسْلَامِ

ج10 ص386

الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج10 ص386

إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ

ج10 ص386

مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ

ج10 ص386

مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ

ج10 ص387

سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج10 ص387

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ

ج10 ص387

نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ

ج10 ص387

إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيمٌ ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً

ج10 ص388

يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ

ج10 ص388

اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ

ج10 ص389

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ

ج10 ص389

لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ

ج10 ص389

أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ

ج10 ص389

إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا ، فَأَكْثِرْ مَرَقَهَا ، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ

ج10 ص390