كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٤)
صفحة 1 من 6بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا - أَوْ دَارًا
عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّائِي كُنَّ عِنْدِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ، تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
قَدْ كَانَ فِيمَا خَلَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ نَاسٌ يُحَدَّثُونَ
أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا قَصْرٌ أَبْيَضُ بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ
إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِيُحْرَثَ عَلَيْنَا
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، فَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ
ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، إِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا ، لَاسْتَخْلَفْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَّةِ مُحَدَّثُونَ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ
هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ
أَقْرِئْ خَدِيجَةَ مِنَ اللهِ وَمِنِّي السَّلَامَ
إِنَّ اللهَ يُقْرِئُ خَدِيجَةَ السَّلَامَ
أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا غِرْتُ لِخَدِيجَةَ
مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ
مَرْحَبًا بِابْنَتِي ، ثُمَّ أَجْلَسَهَا ، فَأَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ
وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إِلَيْهَا وَقَبَّلَهَا ، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ
مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ، فَأَكَبَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَارَّهَا ، فَبَكَتْ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي
إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ حِينَ رَكَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ ، فَنَبَعَ الْمَاءُ
نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ ، فَرَكَضَ عَلَيْهِ مَوْضِعَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ
أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ
لَمَّا كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِهِ مَا كَانَ ، خَرَجَ هُوَ وَإِسْمَاعِيلُ وَأُمُّ إِسْمَاعِيلَ ، وَمَعَهُمْ شَنَّةٌ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
أَكْرِمِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ