الكتب›السنن الكبرى›كتاب التعبير

كتاب التعبير

الأحاديث(٣٨)

أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ يُقَبِّلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ

ج7 ص107

إِنَّ الرُّوحَ لَيَلْقَى الرُّوحَ

ج7 ص106

أَخِي خُزَيْمَةَ ، رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ

ج7 ص106

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ ، فَقَدْ رَآنِي

ج7 ص106

إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا ، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ

ج7 ص105

خَيْرًا ، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ فَالْمَحْشَرُ ، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عَرَضَتْ عَنْ شِمَالِكَ

ج7 ص107

هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا

ج7 ص103

اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ج7 ص104

إِنَّهُ لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ج7 ص103

أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ خَيْرًا

ج7 ص108

رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج7 ص104

الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا

ج7 ص105

الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج7 ص104

رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ

ج7 ص109

بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ

ج7 ص109

الرُّؤْيَا - فِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الصَّالِحَةُ - مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج7 ص105

إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يُخْبِرْ أَحَدًا بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي الْمَنَامِ

ج7 ص119

لَا تُخْبِرْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ فِي الْمَنَامِ

ج7 ص119

أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِيَ : انْطَلِقْ

ج7 ص119

الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج7 ص118

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي

ج7 ص110

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، أُتِيتُ بِقَدَحٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ . قَالُوا : فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْعِلْمُ

ج7 ص110

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللهِ ، فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَيْهَا

ج7 ص117

الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بِشَارَةٌ مِنَ اللهِ ، وَالتَّحْزِينُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج7 ص118

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا

ج7 ص117

رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ ، قَدْ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ ، حَتَّى نَزَلَتْ بِمَهْيَعَةَ . وَهِيَ الْجُحْفَةُ

ج7 ص117

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ

ج7 ص111

رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ

ج7 ص116

أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص112

أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا

ج7 ص111

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ

ج7 ص115

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَفَظِعْتُهُمَا وَكَرِهْتُهُمَا

ج7 ص115

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، أُتِيتُ بِقَدَحٍ لِي ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي بَيْنَ أَظْفَارِي

ج7 ص112

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَلْبَسَ لَأْمَتَهُ ، ثُمَّ يَضَعَهَا ، حَتَّى يُقَاتِلَ

ج7 ص114

هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ ، غَوَتْ أُمَّتُكَ

ج7 ص113

إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ

ج7 ص114

الرِّفْعَةُ لَنَا فِي الدُّنْيَا ، وَالْعَاقِبَةُ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ

ج7 ص113

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ

ج7 ص113