الكتب›السنن الكبرى›كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

ذكر ما كان رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ على نفسه إذا اشتكى١ذكر ما كان يفعله رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم في وجعه٦ذكر شدة وجع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم١ذكر ما كان يعالج به النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه٤تأويل قول الله تبارك وتعالى : إذا جاء نصر الله والفتح١ذكر ما استدل به النبي صلى الله عليه وسلم على اقتراب أجله١أي شيء جعل تحت رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم١ذكر ما كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه٨أين حفر له صلى الله عليه وسلم١كيف حفر له صلى الله عليه وسلم٢كيف صلي على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم١ذكر كفن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي كم كفن٣ذكر الاختلاف في سن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم٢ذكر ما سجي به رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين مات١الموضع الذي قبل من رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين توفي٢ذكر اليوم الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، والساعة التي توفي فيها١بدء علة النبي صلى الله عليه وسلم٣ذكر قوله صلى الله عليه وسلم حين شخص بصره ، بأبي هو وأمي٦ذكر أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم١

الأحاديث(٤٦)

اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ

ج6 ص384

لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج6 ص386

قَاتَلَ اللهُ يَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج6 ص386

لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج6 ص387

لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج6 ص385

سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ : اشْتَكَى فَعَلِقَ يَنْفُثُ

ج6 ص385

لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج6 ص386

مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص385

أَهْرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ

ج6 ص382

لَا تَلُدُّونِي ، قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ

ج6 ص384

أَصَلَّى النَّاسُ ، قُلْنَا : لَا ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ

ج6 ص383

صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ

ج6 ص382

أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى النَّاسَ وَدُخُولَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ

ج6 ص379

إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً

ج6 ص380

جُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دُفِنَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ

ج6 ص398

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ

ج6 ص389

الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج6 ص389

كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص389

الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج6 ص388

الصَّلَاةَ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج6 ص388

الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج6 ص387

الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج6 ص387

وَرَوَاهُ المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ التَّيمِيُّ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن صَاحِبٍ لَهُ عَن أَنَسٍ أَخبَرَنِي هِلَالُ بنُ العَلَاءِ

ج6 ص387

لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : يَا سَالِمُ اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادْعُهُ

ج6 ص397

أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا

ج6 ص397

أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص397

مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ

ج6 ص395

سُجِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ

ج6 ص394

أُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ

ج6 ص395

كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ كُرْسُفٍ

ج6 ص394

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج6 ص393

قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج6 ص394

سُجِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ

ج6 ص393

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ

ج6 ص393

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ

ج6 ص393

آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَشَفَ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ

ج6 ص392

وَاللهِ مَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ ثُمَّ دَفَنْتُكِ

ج6 ص381

وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَهَيَّأْتُكِ وَدَفَنْتُكِ

ج6 ص381

وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ ثُمَّ دَفَنْتُكِ

ج6 ص380

آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اشْتَكَى فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ

ج6 ص391

نَعَمْ . قَالَتْ : فَأَخَذْتُهُ ، فَأَلَنْتُهُ ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ فَاسْتَنَّ بِهِ كَأَشَدِّ مَا رَأَيْتُهُ اسْتَنَّ بِسِوَاكٍ قَبْلُ

ج6 ص390

كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج6 ص390

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى

ج6 ص391

بَلْ أَسْأَلُ اللهَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى الْأَسْعَدَ

ج6 ص391

مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي

ج6 ص391

جَاءَ عَلِيٌّ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً

ج6 ص392