الكتب›السنن الكبرى›كتاب البيوع›ذكر الشفع وأحكامها

ذكر الشفع وأحكامها

الأحاديث(١٥)

وَعَن مَحمُودِ بنِ غَيلَانَ عَن أَبِي نُعَيمٍ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مَيسَرَةَ بِهِ

ج6 ص93

قَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدُ بِضْعَ عَشْرَةَ شُفْعَةً ، وَكَانَ غَائِبًا

ج6 ص96

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج6 ص93

وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَيمُونٍ الرَّقِّيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الفِريَابِيِّ عَن إِسرَائِيلَ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ

ج6 ص94

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص94

الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص95

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ وَالْجِوَارِ

ج6 ص95

الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ

ج6 ص95

الشَّرِيكُ أَحَقُّ مِنَ الْجَارِ

ج6 ص95

الْخَلِيطُ أَحَقُّ مِنَ الشَّفِيعِ

ج6 ص96

فِي رَجُلٍ اشْتَرَى صَخْرًا فَابْتَنَى فِيهَا

ج6 ص96

لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ

ج6 ص96

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج6 ص93

أَمَرَنِي عُمَرُ أَنْ أَقْضِيَ لِلْجَارِ بِالشُّفْعَةِ

ج6 ص95

الشَّرِيكُ شَفِيعٌ ، وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ

ج6 ص94