كتاب اللقطة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨)
اعْلَمْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا
احْفَظْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَاسْتَمْتِعْ بِهَا فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا
عَرِّفْهَا عَامًا وَاحِدًا
لَا أَدْرِي ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ ، أَوْ حَوْلٌ وَاحِدٌ
اعْرِفْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَاخْلِطْهَا لِمَالِكَ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا عَامًا
عَن هَارُونَ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ أَبِي فُدَيكٍ وَأَبِي بَكرٍ الحَنَفِيِّ كِلَاهُمَا عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمَانَ بِهِ
انْتَفِعْ بِهَا ، وَاعْرِفْ وِكَاءَهَا وَخِرْقَتَهَا وَاحْصِ عَدَدَهَا
لَا حَاجَةَ لِي بِهَا فَقَبَضَهَا عُمَرُ وَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
تُعَرِّفُهَا حَوْلًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ
لَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، فَأَمَرَ بِهَا ، فَأُلْقِيَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً
مَا كَانَ مِنْهَا فِي الطَّرِيقِ الْمِيتَاءِ وَالْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً
مَنْ أَخَذَ لُقَطَةً ، فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ بِهَا فَلَمْ تُحْمَلْ ضَالَّةٌ
نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
مَنْ أَخَذَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ
تُعَرَّفُ ، وَلَا تُغَيَّبُ ، وَلَا تُكْتَمُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَهُوَ لَهُ
لَا ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ، فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
مَا كَانَ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيٍّ ، أَوْ فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهَا سَنَةً
مَا وَجَدْتَهُ فِي طَرِيقٍ مِيتَاءٍ ، أَوْ قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
عَرِّفْ سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهِ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ