الكتب›السنن الكبرى›كتاب الضحايا

كتاب الضحايا

الأبواب الفرعية

ما تجزئ عنه البقرة في الضحايا١الذبح قبل الصلاة٤الكبش في الأضحية٨ما ذبح لغير الله١النهي عن الأكل من لحوم الأضاحي بعد ثلاث وعن إمساكه٣الجذعة من الضأن٥إباحة الذبح بالمروة٢المسنة والجذعة في الأضحية٢الإذن في الأكل والادخار من لحوم الأضاحي٥إباحة الذبح بالعود٢الأضحية بالعضباء١الأضحية بالشرقاء٢النهي عن الذبح بالظفر١الأضحية بالخرقاء١النهي عن الذبح بالسن١في الأضحية بالمدابرة١الأمر بإحداد الشفرة١في الأضحية بالمقابلة١الرخصة في نحر ما يذبح وذبح ما ينحر١الادخار من الأضاحي٤ذكاة التي قد نيب فيها السبع١الأضحية بالعجفاء١ذكاة المتردية في البئر التي لا يوصل إلى حلقها١الأضحية بالعرجاء١ذكر المنفلتة التي لا يقدر على أخذها٣ما ينهى عنه من الأضاحي العوراء١ذبح الناس١ذبائح اليهود١حسن الذبح٣ذبح الإمام أضحيته في المصلى٢النهي عن لبن الجلالة١من لم يجد الأضحية١وضع الرجل على صفحة الضحية١ذبيحة من لم يعرف١تسمية الله على الضحية١النهي عن أكل لحم الجلالة١التكبير علي الضحية١تأويل قول الله جل ثناؤه ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه١ذبح الرجل ضحيته بيده١من قتل عصفورا بغير حقها٢ذبح غيره ضحيته١باب٤نحر ما يذبح٢ذبح الضحية قبل الإمام١النهي عن المجثمة٧

الأحاديث(٨٨)

صفحة 1 من 2

كُنَّا نَتَمَتَّعُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ نَشْتَرِكُ فِيهَا

ج4 ص347

مَنْ وَجَّهَ قِبْلَتَنَا وَصَلَّى صَلَاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا ، فَلَا يَذْبَحْ حَتَّى يُصَلِّيَ

ج4 ص348

مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ

ج4 ص349

مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى

ج4 ص347

مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا ، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ

ج4 ص348

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ

ج4 ص346

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَحَضَرَ النَّحْرُ

ج4 ص346

ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ ، يَمْشِي فِي سَوَادٍ

ج4 ص346

ثُمَّ انْصَرَفَ - كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، فَذَبَحَهُمَا يَوْمَ النَّحْرِ

ج4 ص345

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحَى ، وَانْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، فَذَبَحَهُمَا

ج4 ص345

ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ

ج4 ص345

كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ

ج4 ص344

ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ

ج4 ص344

لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ

ج4 ص358

نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ

ج4 ص358

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يُمْسِكَ أَحَدٌ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج4 ص358

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ

ج4 ص359

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ أَضَاحِيَّ ، فَأَصَابَتْنِي جَذَعَةٌ

ج4 ص343

ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِذَاعٍ مِنَ الضَّأْنِ

ج4 ص343

إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ

ج4 ص343

إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مَا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ

ج4 ص344

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا

ج4 ص343

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اصْطَدْتُ أَرْنَبَيْنِ ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا ، فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ ، أَفَآكُلُ ؟ قَالَ : كُلْ

ج4 ص349

أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ ، فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ

ج4 ص350

لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ

ج4 ص342

فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ضَحِّ بِهِ أَنْتَ

ج4 ص342

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ

ج4 ص359

إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضًا لِمَا كَانُوا نُهُوا عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضْحَى بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج4 ص359

إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ

ج4 ص361

نَهَى عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج4 ص360

إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا

ج4 ص360

فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا

ج4 ص350

أَهْرِقِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ

ج4 ص350

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ

ج4 ص341

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ

ج4 ص341

لَا يُضَحَّى بِمُدَابَرَةٍ ، وَلَا مُقَابَلَةٍ ، وَلَا شَرْقَاءَ

ج4 ص341

مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَكُلْ إِلَّا بِسِنٍّ ، أَوْ ظُفُرٍ

ج4 ص351

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِمُدَابَرَةٍ ، أَوْ مُقَابَلَةٍ

ج4 ص341

مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ ، فَكُلُوا مَا لَمْ يَكُنْ سِنًّا أَوْ ظُفُرًا

ج4 ص351

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ

ج4 ص340

إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ

ج4 ص352

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ

ج4 ص340

نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَكَلْنَاهُ

ج4 ص352

كُنَّا نُخَبِّئُ الْكُرَاعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا ، ثُمَّ يَأْكُلُهُ

ج4 ص362

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِمْسَاكِ الْأُضْحِيَّةِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج4 ص362

كُلُوا وَادَّخِرُوا ثَلَاثًا

ج4 ص361

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ

ج4 ص362

أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ ، فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ ، فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَكْلِهَا

ج4 ص352

لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا

ج4 ص339

لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ

ج4 ص353