ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة أيام من الشهر
الأحاديث(١١)
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا ، فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ
إِذَا صُمْتَ ثَلَاثًا مِنَ الشَّهْرِ ، فَصُمْ ثَلَاثًا
عَلَيْكَ بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
فَهَلَّا ثَلَاثَ الْبِيضِ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
فَهَلَّا صُمْتَ الْبِيضَ
كَانَ يَأْمُرُ بِهَذِهِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ الْبِيضِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ الْبِيضِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ لَيَالِيَ الْبِيضِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ