الكتب›السنن الكبرى›كتاب المساجد›كتاب قيام الليل وتطوع النهار

كتاب قيام الليل وتطوع النهار

الأبواب الفرعية

التشديد فيمن نام ولم يقم١الترغيب في قيام الليل٢قيام شهر رمضان٣الحث على قيام الليل٣قيام الليل١الفضل في ذلك وذكر اختلاف ابن جريج ووهيب على موسى بن عقبة٣الحث على الصلاة في البيوت١صفة صلاة الليل٢١أي صلاة الليل أفضل٢من كسل أو فتر٢إحياء الليل٤ثواب من استيقظ وأيقظ امرأته فصليا٢فضل صلاة الليل في السفر٢ذكر ما يستفتح به القيام١وقت القيام١نوع آخر١نوع آخر١ذكر صلاة نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم بالليل٤نوع آخر١ذكر صلاة نبي الله داود بالليل١ذكر ما يستفتح به صلاة الليل١كيف يفعل إذا افتتح الصلاة قائما وذكر الاختلاف على عائشة في ذلك٢ما يفعل إذا قام من الليل١ثواب من قام رمضان إيمانا واحتسابا٢صلاة القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك٤ذكر صلاة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالليل واختلاف ألفاظ الناقلين لذلك٤فضل صلاة الليل وذكر اختلاف شعبة وأبي عوانة على أبي بشر في ذلك٢كيف صلاة الليل٢ذكر ما يقول في الركوع والسجود وبين السجدتين٢فضل صلاة القائم على القاعد١تسوية القيام والركوع والقيام بعد الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين في صلاة الليل١فضل صلاة القاعد على النائم١الترتيل في القراءة٢كيف صلاة القاعد١٠فضل السر على الجهر١كيف القراءة بالليل١

الأحاديث(٩٤)

صفحة 1 من 2

ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ

ج2 ص116

رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ، ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ

ج2 ص115

إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ ، يَضْرِبُ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ : لَيْلًا طَوِيلًا

ج2 ص115

إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ

ج2 ص114

قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ

ج2 ص113

قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ

ج2 ص114

ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ

ج2 ص117

لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ

ج2 ص116

يَا عَبْدَ اللهِ ، لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ ؛ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ

ج2 ص117

فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ

ج2 ص112

أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ ، إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ

ج2 ص111

صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ

ج2 ص112

أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاتُكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ

ج2 ص112

صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا

ج2 ص111

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ

ج2 ص137

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ

ج2 ص137

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعًا

ج2 ص137

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص136

كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ

ج2 ص138

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ

ج2 ص136

كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ ، فَلَمَّا أَسَنَّ وَثَقُلَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ

ج2 ص138

اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَنَّ

ج2 ص136

كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ

ج2 ص138

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَنَّ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ فَاسْتَنَّ

ج2 ص135

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ

ج2 ص135

كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص139

أَرَقَدَ الْوَلِيدُ ؟ فَتَنَاوَلَ مِلْحَفَةً عَلَى مَيْمُونَةَ فَارْتَدَى بِبَعْضِهَا وَعَلَيْهَا بَعْضٌ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ لَمْ يَجْلِسْ بَيْنَهُنَّ

ج2 ص134

بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى أَرْبَعًا ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ

ج2 ص134

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ ؛ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج2 ص134

لَا أَنَامُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ، حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْهَبَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَخَرَجَ فَبَالَ ، ثُمَّ أَتَى سِقَاءً مُوكَ

ج2 ص133

كَانَ يَقْرَأُ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ فَيَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ

ج2 ص132

كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ

ج2 ص138

فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ

ج2 ص131

لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ

ج2 ص131

ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ

ج2 ص138

كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ

ج2 ص119

نِصْفُ اللَّيْلِ ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ

ج2 ص118

لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ ، فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ

ج2 ص118

مَهْ ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا

ج2 ص118

أَجَلْ ؛ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَنَا

ج2 ص130

كَانَ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ

ج2 ص130

لَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ وَلَا قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ

ج2 ص131

أَجَلْ ؛ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَنَا فَأَعْطَانِيهَا

ج2 ص129

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا

ج2 ص120

مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا

ج2 ص119

أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَيمُونٍ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

ج2 ص121

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ؛ رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ

ج2 ص121

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص122

أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتِ : الدَّائِمُ

ج2 ص122

سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - الْهَوِيَّ ، ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ - الْهَوِيَّ

ج2 ص123