الكتب›السنن الكبرى›كتاب المساجد›أبواب صفة الصلاة

أبواب صفة الصلاة

الأبواب الفرعية

مسألة القارئ إذا مر بآية رحمة١مد الصوت بالقراءة١تعوذ القارئ إذا مر بآية عذاب١تزيين القرآن بالصوت٨قراءة بعض السورة١قراءة سورتين في ركعة٣القراءة في الركعة الأولى من صلاة العشاء١القراءة في العشاء الآخرة ب والتين والزيتون١القراءة في العشاء الآخرة ب والشمس وضحاها٢القراءة في العشاء الآخرة ب سبح اسم ربك الأعلى١الفضل في قراءة قل هو الله أحد٤القراءة في الركعتين بعد المغرب١التكبير في الركوع١القراءة في المغرب ب حم الدخان١رفع اليدين للركوع حذاء الأذنين١القراءة في المغرب بالطور١رفع اليدين للركوع حذاء المنكبين١القراءة في المغرب بالمرسلات٢ترديد الآية١القراءة في المغرب بـ سبح اسم ربك الأعلى١إقامة الصلب في الركوع١القراءة في المغرب بقصار المفصل١الاعتدال في الركوع١تخفيف القيام والقراءة٢التكبير للقيام إلى الركعتين الأخريين٢القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر٣القراءة في الركعتين الأخريين من صلاة الظهر١رفع اليدين للقيام إلى الركعتين١تقصير القيام في الركعة الثانية من صلاة الظهر١رفع اليدين للقيام إلى الركعتين الأخريين حذاء المنكبين١إسماع الإمام الآية في صلاة الظهر١رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة١طول القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر٢السلام بالأيدي في الصلاة٢القراءة في الظهر٢قراءة النهار٢رد السلام بالإشارة في الصلاة٥رفع الصوت بالقراءة١ترك ذلك١تأويل قوله جل ثناؤه ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها٢الركود في الركعتين الأوليين٢إذا قيل للرجل صليت هل يقول لا١النهي عن مسح الحصى في الصلاة١الرخصة للإمام في تخطي رقاب الناس١الرخصة فيه مرة١ثواب من صلى مع الإمام حتى ينصرف١النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة٢النهي عن مبادرة الإمام بالانصراف من الصلاة١الوقت الذي ينصرف فيه النساء من الصلاة١التشديد في الالتفات في الصلاة٥الانصراف من الصلاة٣قعود الإمام في مصلاه بعد السلام٢ترك مسح الجبهة بعد التسليم١عقد التسبيح١نوع آخر١الرخصة في الالتفات في الصلاة يمينا وشمالا٢نوع آخر١نوع آخر من عدد التسبيح١العمل في الصلاة٥نوع آخر من عدد التسبيح٢نوع آخر من عدد التسبيح٢عدد التسبيح بعد التسليم١التعوذ في دبر الصلاة١نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة١التصفيق في الصلاة٢نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم١القراءة في المغرب ب المص٣التسبيح في الصلاة٣نوع آخر من الذكر بعد التسليم١كم يقول ذلك١نوع آخر من الذكر عند انقضاء الصلاة٢البكاء في الصلاة١عدد التهليل والذكر بعد التسليم١التنحنح في الصلاة٢التهليل بعد التسليم١الذكر بعد التسليم١لعن إبليس والتعوذ بالله منه في الصلاة١الاستغفار بعد التسليم١الكلام في الصلاة٦الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة١التكبير بعد تسليم الإمام١الانحراف بعد التسليم١جلسة الإمام بين التسليم والانصراف٢السلام بعد سجدتي السهو٢سجدتا السهو بعد السلام والكلام١ما يفعل من قام من اثنتين ناسيا ولم يتشهد٢السجدة بعد الفراغ من الصلاة١تسليم المأموم حين يسلم الإمام١ما يفعل من سلم من الركعتين ناسيا وتكلم١٤السلام باليدين١كيف السلام على الشمال٥كيف السلام على اليمين٢موضع اليد عند السلام١في السلام٢أقل ما تجزئ به الصلاة٣تطفيف الصلاة١نوع آخر من الذكر بعد التشهد١نوع آخر٣التعوذ في الصلاة١نوع آخر٢نوع آخر١نوع آخر من الدعاء١نوع آخر من الدعاء١إتمام المصلي على ما ذكر إذا شك٢الدعاء بعد الذكر٢الذكر بعد التشهد١التحري١٤تخير الدعاء بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم١الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم٣نوع آخر١نوع آخر٤نوع آخر٣كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم١الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم١التحميد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة١فضل التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم١التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي١نوع آخر من التشهد١نوع آخر من التشهد١التشهد١تعليم التشهد كتعليم السورة من القرآن١ما يفعل من صلى خمسا٦إيجاب التشهد١النهي عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء في الصلاة١موضع البصر عند الإشارة١إحناء السبابة١النهي عن الإشارة بإصبعين٢الإشارة بالإصبع في التشهد١ما يفعل من نسي شيئا من صلاته١بسط اليسرى على الركبة٢التكبير في سجدتي السهو١قبض الثنتين من أصابع اليد اليمنى وعقد الوسطى والإبهام فيها١صفة الجلوس في الركعة التي تنقضي فيها الصلاة٢قبض الأصابع من اليد اليمنى دون السبابة١موضع الكفين١موضع الذراعين١موضع حد المرفق الأيمن١

الأحاديث(٢٤٩)

صفحة 1 من 5

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ فِي رَكْعَةٍ

ج2 ص24

سَأَلْتُ أَنَسًا كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص26

أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَرَأَ ، فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ وَقَفَ فَتَعَوَّذَ

ج2 ص23

لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج2 ص27

أَنَّهُ سَأَلَ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاتِهِ

ج2 ص28

لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج2 ص27

مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ

ج2 ص26

لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مَزَامِيرَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج2 ص28

مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ أَذَنَهُ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ

ج2 ص27

زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ

ج2 ص26

زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ

ج2 ص26

حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَصَلَّى فِي قُبُلِ الْكَعْبَةِ

ج2 ص23

لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ

ج2 ص22

كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ وَآلِ حم

ج2 ص22

إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص22

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ

ج2 ص21

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ فِيهَا بِـ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ

ج2 ص20

أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بِـ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

ج2 ص20

كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِـ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

ج2 ص20

أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ ؟ أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ ؟ أَيْنَ كُنْتَ عَنْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج2 ص19

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ

ج2 ص19

أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ

ج2 ص18

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج2 ص18

سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ

ج2 ص18

رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ مَرَّةً ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ

ج2 ص17

كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

ج2 ص28

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ حم الدُّخَانِ

ج2 ص16

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ وَإِذَا رَكَعَ

ج2 ص29

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ

ج2 ص15

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ

ج2 ص29

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ الْمَغْرِبَ ، قَرَأَ الْمُرْسَلَاتِ

ج2 ص15

أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلَاتِ

ج2 ص15

قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ

ج2 ص24

أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ ؟ أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ

ج2 ص14

لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ

ج2 ص30

مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فُلَانٍ

ج2 ص14

اعْتَدِلُوا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج2 ص30

مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فُلَانٍ

ج2 ص14

وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَيُخَفِّفُ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ

ج2 ص13

صَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَكَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ

ج2 ص31

سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ

ج2 ص30

كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ

ج2 ص13

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَفِي الْعَصْرِ نَحْوَ ذَلِكَ

ج2 ص13

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ

ج2 ص12

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ

ج2 ص12

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ

ج2 ص31

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا

ج2 ص11

كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ

ج2 ص32

كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ

ج2 ص11

مَا بَالُكُمْ صَفَّحْتُمْ ؟ إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ

ج2 ص32