الكتب›السنن الكبرى›كتاب المساجد›ذكر الإمامة والجماعة

ذكر الإمامة والجماعة

الأبواب الفرعية

الصف بين السواري١القراءة في الصبح بقاف٢المكان الذي يستحب من الصف١الائتمام بمن يأتم بالإمام٤ما على الإمام من التخفيف٣القراءة في الصبح بالستين إلى المائة١القراءة في الصبح بالروم١الائتمام بالإمام١الرخصة للإمام في التطويل١تخفيف ركعتي الفجر١ما يجوز للإمام من العمل في الصلاة١القراءة في ركعتي الفجر بـ قل ياأيها الكافرون وقل هو الله أحد١مبادرة الإمام٣استخلاف الإمام إذا غاب١القراءة في ركعتي الفجر١الإمام يذكر بعد قيامه في مصلاه أنه على غير طهارة١خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد١الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة١الائتمام بالإمام يصلي قاعدا٣قيام الناس إذا رأوا الإمام١إمامة الغلام قبل أن يحتلم١إمامة الأعمى١اختلاف نية الإمام والمأموم٢جامع ما جاء في القرآن١١إمامة الزائر١فضل الجماعة٣قول المأموم إذا عطس خلف الإمام٢فضل التأمين١ذكر خير صفوف النساء وشر صفوف الرجال١الجماعة إذا كانوا ثلاثة١ثواب من وصل صفا١الجماعة إذا كانوا ثلاثة : رجل وصبي وامرأة١الصف المؤخر١الجماعة إذا كانوا اثنين٢اجتماع القوم وفيهم الوالي١إذا كانوا ثلاثة وامرأة١الجماعة للنافلة من الصلاة١موقف الإمام إذا كان معه صبي وامرأة١الجماعة للفائت من الصلاة١موقف الإمام والمأموم صبي١التشديد في ترك الجماعة١من يلي الإمام ثم الذي يليه٢التشديد في التخلف عن الصلاة١تأويل قول الله جل ثناؤه وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا٢المحافظة على الصلوات الخمس حيث ينادى بهن٣تقديم ذوي السن١قراءة أم القرآن خلف الإمام فيما جهر به الإمام١ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه١العذر في ترك الجماعة٣من أحق بالإمامة١ترك القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه٢الصلاة مع أئمة الجور١حد إدراك الجماعة٢إمامة أهل العلم والفض١القراءة في الصبح بـ إذا الشمس كورت١إعادة الصلاة مع الجماعة بعد صلاة الرجل لنفسه١تأويل قول الله جل ثناؤه ولقد آتيناك سبعا من المثاني٤إعادة الفجر١صلاة الإمام خلف رجل من رعيته٢إعادة الصلاة بعد ذهاب وقتها١فضل فاتحة الكتاب١سقوط إعادة الصلاة عمن صلاها مع الإمام وإن أتى مسجد جماعة١القراءة في الصبح بالمعوذتين١السعي إلى الصلاة١الأمر بالتأمين خلف الإمام١الإسراع إلى الصلاة من غير سعي١إيجاب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة٢التهجير إلى الصلاة١الفضل في قراءة المعوذتين٢ما يكره من الصلاة عند الإقامة٤ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب١ذكر فضل الصف الأول على الثاني١موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة ، وذكر الاختلاف في ذلك٢إذا تقدم الرجل من الرعية ثم جاء الوالي ، هل يتأخر١فيمن يصلي ركعتي الفجر والإمام في الصلاة١ترك الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم٣المنفرد خلف الصف٢القراءة في الصبح يوم الجمعة٢قراءة : بسم الله الرحمن الرحيم١الركوع دون الصف٢إذا كانوا رجلين وامرأتين٢جهر الإمام بـ آمين٤فرض استقبال القبلة١البداية بفاتحة الكتاب قبل السورة٢الحال التي يجوز عليها استقبال غير القبلة٢حث الإمام على رص الصفوف والمقاربة بينها٣نوع آخر من الذكر بعد التكبير١استبانة الخطأ بعد الاجتهاد١ما يجزئ من القرآن لمن لا يحسن القرآن١العمل في افتتاح الصلاة١كم مرة يقول استووا١رفع اليدين قبل التكبير١نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة٢رفع اليدين حذو المنكبين١اكتفاء المأموم بقراءة الإمام١رفع اليدين حيال الأذنين٣نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة١ما يقول الإمام إذا تقدم في تسوية الصفوف١نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة١موضع الإبهامين عند الرفع١اجتماع القوم في موضع هم فيه سواء١رفع اليدين مدا١الدعاء بين التكبير والقراءة١فرض التكبيرة الأولى١القول الذي تفتتح به الصلاة٢إقامة الصفوف قبل خروج الإمام١سكوت الإمام بعد افتتاحه الصلاة١كيف يقوم الإمام الصفوف٢وضع اليمين على الشمال في الصلاة١الصف بين القدمين٢في الإمام إذا رأى الرجل وقد وضع شماله على يمينه١النهي عن التخصر في الصلاة٢موضع اليمين من الشمال في الصلاة١

الأحاديث(١٧٦)

صفحة 1 من 4

قَدْ كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص434

مَا أَخَذْتُ : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُصَلِّي بِهَا الصُّبْحَ

ج1 ص489

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ

ج1 ص489

كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ

ج1 ص434

تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بِي ، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ

ج1 ص425

أَخبَرَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ نَحوَهُ

ج1 ص425

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ

ج1 ص425

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَأَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ

ج1 ص426

إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي

ج1 ص435

كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ

ج1 ص435

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ

ج1 ص434

كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ

ج1 ص488

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ ؟ فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ

ج1 ص488

إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

ج1 ص425

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ

ج1 ص435

إِنْ كُنْتُ لَأَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا

ج1 ص487

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ

ج1 ص435

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج1 ص487

إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا

ج1 ص436

أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْهُ سَاجِدًا ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ

ج1 ص436

أَلَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ

ج1 ص436

يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا مَنَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أَنْ لَا تَكُونَ مَضَيْتَ

ج1 ص424

كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا الْآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ : قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْنَا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَفِي الْأُخْرَى : آمَنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

ج1 ص487

أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَصَفَّ النَّاسُ صُفُوفَهُمْ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : مَكَانَكُمْ

ج1 ص423

أَفَتَّانًا يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانًا يَا مُعَاذُ

ج1 ص437

أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ

ج1 ص423

مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ

ج1 ص438

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا

ج1 ص438

أَصَلَّى النَّاسُ ؟ فَقُلْنَا : لَا ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ

ج1 ص439

إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي

ج1 ص423

لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا

ج1 ص422

أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ ؟ فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص422

أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ ، وَبِالَّذِينَ جَاؤُوا رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص441

يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا وَسُورَةَ كَذَا

ج1 ص440

فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ

ج1 ص480

أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ

ج1 ص481

فِي قَوْلِهِ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً ، كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ

ج1 ص481

إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

ج1 ص482

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

ج1 ص482

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ

ج1 ص483

إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ

ج1 ص484

يَا أُبَيُّ ، إِنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ

ج1 ص485

بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ

ج1 ص486

إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي ، فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ

ج1 ص485

مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ

ج1 ص486

إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا فَلَا يُصَلِّيَنَّ بِهِمْ

ج1 ص421

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً

ج1 ص441

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ جُزْءًا

ج1 ص441

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا

ج1 ص442

مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص480