التطبيق

الأبواب الفرعية

الإمساك بالركب في الركوع٢ما يقول في قيامه ذلك٤نوع آخر من الذكر في الركوع١نوع آخر من الذكر في الركوع١قدر القيام بين الرفع من الركوع وبين السجود١نوع آخر من الذكر في الركوع٣القنوت في صلاة الصبح٤موضع الراحتين في الركوع١ما يقول الإمام إذا رفع رأسه من الركوع٢الذكر في الركوع١ثواب قوله : ربنا ولك الحمد٢القنوت في صلاة الظهر١موضع أصابع اليدين في الركوع١القنوت في صلاة المغرب١الرخصة في ترك ذلك١اللعن في القنوت١القنوت بعد الركوع١لعن المنافقين في القنوت١رفع اليدين حذو المنكبين عند الرفع من الركوع١ترك القنوت٢نسخ ذلك٢رفع اليدين حذاء فروع الأذنين عند الرفع من الركوع١تبريد الحصى للسجود عليه١التطبيق٤التكبير للسجود٢رفع اليدين عند الرفع من الركوع١تعظيم الرب تبارك وتعالى في الركوع١كيف يخر للسجود١الرخصة في ترك الذكر في الركوع١رفع اليدين للسجود٣التجافي في الركوع١ما يقول المأموم٢الاعتدال في الركوع١ترك رفع اليدين عند السجود١الأمر بإتمام الركوع١أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده٣النهي عن القراءة في الركوع٥ترك التشهد الأول٢التخفيف في التشهد الأول١وضع اليدين مع الوجه في السجود١نوع آخر من التشهد١على كم السجود١نوع آخر من التشهد١تفسير ذلك١نوع آخر من التشهد١السجود على الجبين١نوع آخر من التشهد١السجود على الأنف١التشهد الأول١٠السجود على اليدين١موضع البصر في التشهد١السجود على الركبتين١موضع اليدين عند الجلوس للتشهد الأول١السجود على القدمين١الإشارة بالإصبع في التشهد الأول١نصب القدمين في السجود١الاستقبال بأطراف أصابع القدم القبلة عند القعود للتشهد١فتح أصابع الرجلين في السجود١كيف الجلوس للتشهد الأول١مكان اليدين في السجود١التكبير للنهوض٢النهي عن بسط الذراعين في السجود١رفع اليدين قبل الركبتين١صفة السجود٥الاعتماد على الأرض عند النهوض١الاستواء للجلوس عند الرفع من السجدتين٢التكبير للسجود٢قدر الجلوس بين السجدتين١كيف الجلوس بين السجدتين١النهي عن نقرة الغراب١رفع اليدين بين السجدتين تلقاء الوجه١التجافي في السجود١الدعاء بين السجدتين١الاعتدال في السجود١ترك ذلك بين السجدتين١إقامة الصلب في السجود١رفع اليدين عند الرفع من السجدة الأولى١النهي عن كف الشعر في السجود١التكبير عند الرفع من السجود١مثل الذي يصلي ورأسه معقوص١هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة١النهي عن كف الثياب في السجود١موضع السجود١السجود على الثياب١ثواب من سجد لله عز وجل سجدة١الأمر بإتمام السجود١فضل السجود١النهي عن القراءة في السجود٢أقرب ما يكون العبد من الله جل ثناؤه١الرخصة في ترك الذكر في السجود١الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود١عدد التسبيح في السجود١الدعاء في السجود١نوع آخر١نوع آخر١نوع آخر١نوع آخر١نوع آخر١نوع آخر١نوع آخر١نوع آخر٢نوع آخر١نوع آخر١نوع آخر١

الأحاديث(١٤٩)

صفحة 1 من 3

سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ ، فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ

ج1 ص322

إِنَّمَا السُّنَّةُ الْأَخْذُ بِالرُّكَبِ

ج1 ص322

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَسَمِعَهُ حِينَ كَبَّرَ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْجَبَرُوتِ وَالْمُلْكِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ

ج1 ص336

كَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ

ج1 ص335

كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ : رَبَّنَا ، لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ

ج1 ص336

كَانَ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ

ج1 ص335

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ

ج1 ص327

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ

ج1 ص327

كَانَ رُكُوعُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَسُجُودُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ - قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ

ج1 ص335

اللَّهُمَّ ، لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ

ج1 ص328

كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ ، لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ

ج1 ص328

اللَّهُمَّ ، لَكَ رَكَعْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ

ج1 ص327

سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ - قَامَ هُنَيْهَةً

ج1 ص338

هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ

ج1 ص337

اللَّهُمَّ ، أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ

ج1 ص338

كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ حِينَ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

ج1 ص338

حَدِّثْنَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِينَا فَكَبَّرَ ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ

ج1 ص322

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ . وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا

ج1 ص332

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : اللَّهُمَّ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ

ج1 ص332

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَكَعَ ، فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ

ج1 ص326

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

ج1 ص333

إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ

ج1 ص334

سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكَفَرَةَ

ج1 ص339

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، وَهَكَذَا كَانَ يُصَلِّي بِنَا

ج1 ص323

كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ

ج1 ص339

أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَصَلَّى ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً

ج1 ص331

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَلْعَنُ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَلِحْيَانَ

ج1 ص339

قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا

ج1 ص337

اللَّهُمَّ ، الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا ! دَعَا عَلَى نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ

ج1 ص340

كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ

ج1 ص331

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ

ج1 ص340

يَا بُنَيَّ إِنَّهَا بِدْعَةٌ

ج1 ص341

هَذَا شَيْءٌ كُنَّا نَفْعَلُهُ ، ثُمَّ ارْتَفَعْنَا إِلَى الرُّكَبِ

ج1 ص321

إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالْأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ

ج1 ص321

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ

ج1 ص330

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، فَآخُذُ قَبْضَةً مِنْ حَصًى فِي كَفِّي ، أُبَرِّدُهُ

ج1 ص341

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَاصْنَعُوا هَكَذَا . وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَفْرِشْ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ

ج1 ص319

إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ ، يَخْنُقُونَهَا شَرَقَ الْمَوْتَى ، وَتِلْكَ صَلَاةُ مَنْ لَا يَجِدُ بُدًّا

ج1 ص319

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَرَكَعَ

ج1 ص321

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ

ج1 ص320

وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْعَلَانِهِ

ج1 ص342

صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ كَبَّرَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ

ج1 ص341

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ

ج1 ص330

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ

ج1 ص326

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا

ج1 ص342

ارْجِعْ فَصَلِّ ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج1 ص329

أَنَّهُ رَأَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ

ج1 ص343

وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ

ج1 ص343

أَنَّهُ رَأَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي صَلَاتِهِ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعِهِ وَإِذَا سَجَدَ

ج1 ص343

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي

ج1 ص323