أبواب الفطرة

الأبواب الفرعية

ذكر ما ينجس الماء وما لا ينجسه١التوقيت في الماء١البول جالسا١ترك التوقيت في الماء٤البول إلى الشئ يستتر به١دلك اليد بالأرض بعد الاستنجاء١الرخصة في البول قائما٢التنزه من البول١الماء الدائم٣ذكر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن البول في الماء الراكد١الاستطابة بالماء٢ذكر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة بالعظم والروث٢ذكر ماء البحر والوضوء منه١النهي عن استقبال القبلة وعن استدبارها عند الحاجة٢ماء الثلج والبرد١السلام على من يبول١الوضوء بالثلج والبرد١القول عند دخول الخلاء١سؤر الحائض٢النهي عن أخذ الذكر باليمين عند البول٢الرخصة في ترك ذلك١سؤر الهر١الرخصة في الاستطابة بحجر واحد٢سؤر الحمار١الاكتفاء في الاستطابة بحجرين١سؤر الكلب وإراقة ما في الإناء الذي يلغ فيه١الإبعاد عند إرادة الحاجة٢غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا٤البول في الإناء١التوقيت في ذلك١الاجتزاء في الاستطابة بثلاثة أحجار دون غيرها١قص الشارب١تعفير الإناء الذي يلغ فيه الكلب بالتراب بعد غسله سبع مرات١الكراهية في البول في الجحر١الماء المستعمل١الأمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى١وضوء الرجال والنساء جميعا١ذكر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة باليمين٢الطهارة بفضل الجنب١الكراهية في البول في المستحم١القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للوضوء٣الرخصة في ذلك في البيوت١عدد الفطرة٤النهي للمتغوطين أن يتحدثا٣

الأحاديث(٦٨)

صفحة 1 من 2

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص91

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص91

مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّا جَالِسًا

ج1 ص82

بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ

ج1 ص92

اتْرُكُوهُ ! فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ

ج1 ص92

دَعُوهُ ! وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ

ج1 ص92

دَعُوهُ ؛ لَا تُزْرِمُوهُ ! فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا بِدَلْوٍ ، فَصَبَّهُ عَلَيْهِ

ج1 ص91

أَوَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج1 ص82

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَلَمَّا اسْتَنْجَى دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ

ج1 ص90

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا

ج1 ص82

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا

ج1 ص82

إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

ج1 ص83

وَقَالَ خِلَاسٌ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ

ج1 ص93

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ

ج1 ص93

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ

ج1 ص93

نَهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ

ج1 ص85

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ أَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ مَعِي - نَحْوِي - إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ

ج1 ص90

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ

ج1 ص90

لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ

ج1 ص87

نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدُكُمْ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ

ج1 ص87

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

ج1 ص93

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَكِنْ لِيُشَرِّقْ أَوْ لِيُغَرِّبْ

ج1 ص81

لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا لِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ

ج1 ص81

اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ

ج1 ص94

أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ

ج1 ص86

أَقُولُ : اللَّهُمَّ ، بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ

ج1 ص94

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ

ج1 ص80

كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ وَأَنَا حَائِضٌ

ج1 ص95

كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَأُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ فَيَشْرَبُهُ

ج1 ص95

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَأْخُذْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ

ج1 ص83

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ

ج1 ص84

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا

ج1 ص80

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ؛ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ

ج1 ص95

إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ

ج1 ص89

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ

ج1 ص89

إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحَمِيرِ ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ

ج1 ص96

أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَائِطَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج1 ص88

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ، ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص96

خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْخَلَاءِ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ

ج1 ص80

كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ

ج1 ص79

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص97

أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي زِيَادُ بنُ سَعدٍ أَنَّهُ أَخبَرَهُ هِلَالُ

ج1 ص97

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ

ج1 ص97

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ

ج1 ص98

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ يَبُولُ فِيهِ ، وَيَضَعُهُ تَحْتَ السَّرِيرِ

ج1 ص85

وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ ، وَنَتْفِ الْإِبْطِ

ج1 ص79

إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج1 ص88

مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا

ج1 ص79

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص98

يُقَالُ : إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ

ج1 ص84