الكتب›السنن الكبرى›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأبواب الفرعية

سورة يونس٦سورة البقرة٧٧سورة هود١٠سورة يوسف٩سورة المائدة٢٦سورة الرعد٢سورة إبراهيم١١سورة الحجر٧سورة النحل٢سورة الإسراء٢٣سورة الكهف١٤سورة مريم٩سورة طه٦سورة الأنبياء٨سورة الحج١١سورة المؤمنون٥سورة النور١٠سورة الفرقان٩سورة الشعراء٥سورة النمل٢سورة القصص٥سورة العنكبوت١سورة الروم٢سورة لقمان٢سورة السجدة٤سورة الأحزاب٣٠سورة سبأ٣سورة فاطر١سورة يس٢سورة الصافات٤سورة ص٨سورة الزمر١٧سورة غافر٤سورة فصلت٨سورة الشورى٤سورة الزخرف٤سورة الدخان٤سورة الجاثية٤سورة الأحقاف٤سورة محمد٥سورة الفتح١٥سورة الحجرات٧سورة ق٥سورة الذاريات٣سورة الطور٣سورة النجم١٩سورة القمر١٠سورة الأنفال١٦سورة الواقعة٣سورة الحديد٣سورة المجادلة٣سورة الحشر١٢سورة الممتحنة٥سورة الصف٢سورة الجمعة٢سورة المنافقون٦سورة التغابن١سورة الطلاق٦سورة التحريم٥سورة الملك١سورة القلم٤سورة الحاقة٣سورة المعارج٣سورة الجن٤سورة المزمل٤سورة المدثر٣سورة القيامة٥سورة الإنسان٢سورة المرسلات٣سورة النبأ١سورة النازعات١سورة عبس٣سورة التكوير٣سورة الانفطار٢سورة المطففين٥سورة الانشقاق٢سورة البروج٣سورة الطارق١سورة الأعلى٤سورة الغاشية٢سورة الفجر٣سورة الشمس٢سورة الليل٥سورة الضحى١سورة التين١سورة العلق٣سورة القدر٥سورة البينة٢سورة النساء٤٨سورة الزلزلة٢سورة التكاثر٣سورة الهمزة١سورة قريش١سورة الماعون٢سورة الكوثر٦سورة الكافرون٢سورة النصر٤سورة المسد١سورة الإخلاص٢حديث المعوذتين٦سورة الأعراف١٤سورة الفاتحة٣سورة التوبة٢١سورة الرحمن٤سورة الأنعام٢٠سورة آل عمران٣٠

الأحاديث(٧٤٥)

صفحة 7 من 15

أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ

ج10 ص229

الْإِسْلَامُ ، شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ

ج10 ص230

يَجْمَعُ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا

ج10 ص231

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ

ج10 ص231

إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

ج10 ص233

أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ

ج10 ص232

سَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَوْبَةً ، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا

ج10 ص234

كَانَ يُصَلِّي ، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَخَنَقَهُ

ج10 ص234

إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ انْفَلَتَ الْبَارِحَةَ ، لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي

ج10 ص235

أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ

ج10 ص234

مَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ

ج10 ص235

احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ

ج10 ص236

إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، قَالَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ

ج10 ص235

أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ

ج10 ص233

لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص242

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ

ج10 ص236

لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ

ج10 ص237

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، بَيْنَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ إِذْ مُرَّ بِكُمْ زُمَرًا ، تَذْهَبُ بِكُمُ الطُّرُقُ

ج10 ص243

لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ

ج10 ص242

بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ

ج10 ص243

يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، فَاحْتَسَبَ وَصَبَرَ

ج10 ص237

قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ

ج10 ص241

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ

ج10 ص240

جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ

ج10 ص239

فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا

ج10 ص239

هَذَا الَّذِي وَعَدَنَا رَبُّنَا أَنْ نَخْتَصِمَ فِيهِ

ج10 ص238

يَقْبِضُ اللهُ الْأَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ

ج10 ص241

إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ

ج10 ص238

إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ ، لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً ، فَنَزَلَتْ : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ ، وَنَزَلَتْ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِ

ج10 ص239

عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ

ج10 ص240

كُلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَقُولُ : لَوْلَا أَنَّ اللهَ هَدَانِي

ج10 ص241

مَرَّ بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالُوا لَهُ : أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ؟ قَالَ : " أَنَا " فَقَامُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوهُ بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ

ج10 ص244

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ يَقُولُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج10 ص243

الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ

ج10 ص244

أَلَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ

ج10 ص244

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ

ج10 ص247

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ

ج10 ص248

قَدْ قَالَهَا النَّاسُ ، ثُمَّ كَفَرُوا ، فَمَنْ مَاتَ عَلَيْهَا ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الِاسْتِقَامَةِ

ج10 ص247

كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا

ج10 ص245

أَيْنَ اللهُ ؟ " قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " فَمَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : " فَأَعْتِقْهَا

ج10 ص245

نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ

ج10 ص246

إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ ، مُفَدَّمًا عَلَى أَفْوَاهِكُمْ بِالْفِدَامِ

ج10 ص247

أَتُرَى اللهَ يَعْلَمُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَخْفَيْنَا لَمْ يَعْلَمْ ، وَإِذَا جَهَرْنَا عَلِمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ

ج10 ص246

هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَتَسْمِيَةُ آبَائِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ

ج10 ص248

لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ ؛ قَدْ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ فِي أَرْضٍ مَهْلَكَةٍ

ج10 ص249

إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ

ج10 ص249

دُونَكِ فَانْتَصِرِي

ج10 ص249

أَمَّا عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ لِلطَّائِفِ ، فَجَدُّ الْمُخْتَارِ : مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو

ج10 ص250

إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ

ج10 ص250

لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَايَ ، فَسَأَلُونِي عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْهَا

ج10 ص251