الكتب›السنن الكبرى›كتاب المناقب

كتاب المناقب

الأبواب الفرعية

فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما١٩آسية بنت مزاحم٢مناقب خديجة بنت خويلد رضي الله عنها٧مناقب فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها٨مناقب مريم بنت عمران٣هاجر رضي الله عنها٤فضل عائشة بنت أبي بكر الصديق٣مناقب المهاجرين والأنصار٩الرميصاء بنت ملحان أم سليم٣أم الفضل رضي الله عنها١مناقب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والنهي عن سبهم٢أم عبد١قرة رضي الله عنه١أسماء بنت عميس رضي الله عنها٢حب النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار٣الأشج رضي الله عنه١الأشعريون١أصحمة النجاشي رضي الله عنه١مذحج١ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار٩فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم٥أبناء أبناء الأنصار رضي الله عنهم١جرير بن عبد الله رضي الله عنه٣أبناء الأنصار رضي الله عنهم١عمرو بن العاص رضي الله عنه١ذكر خير دور الأنصار رضي الله عنهم١٣فضائل علي رضي الله عنه١٨هشام بن العاص رضي الله عنه١التشديد في بغض الأنصار رضي الله عنهم٤الترغيب في حب الأنصار رضي الله عنهم١حذيفة بن اليمان رضي الله عنه٢فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه٩حرام بن ملحان رضي الله عنه١سارة رضي الله عنها٣حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه١حسان بن ثابت رضي الله عنه٢أنس بن مالك رضي الله عنه٢أنس بن النضر رضي الله عنه٢عبد الله بن عمر رضي الله عنه١زيد بن ثابت رضي الله عنه٢أبو زيد رضي الله عنه١أبو سلمة رضي الله عنه١أبو طلحة رضي الله عنه١خالد بن الوليد رضي الله عنه٢عمرو بن حرام رضي الله عنه١أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين٢سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه٢سلمان الفارسي رضي الله عنه١فضائل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه٤صهيب بن سنان رضي الله عنه١عمار بن ياسر رضي الله عنه٨عبد الله بن مسعود رضي الله عنه١٣عبد الله بن سلام رضي الله عنه٣فضائل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وعن أبويهما١١عبد الله بن رواحة رضي الله عنه٣فضل جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه١فضل عبد الله بن حرام رضي الله عنه١جليبيب رضي الله عنه١عباد بن بشر رضي الله عنه١أسيد بن حضير رضي الله عنه٢أبي بن كعب رضي الله عنه٥بلال بن رباح رضي الله عنه٣حارثة بن النعمان رضي الله عنه٤معاذ بن عمرو بن الجموح رضي الله عنه١معاذ بن جبل رضي الله عنه١حمزة بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما١ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه٢العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه٤سعد بن عبادة سيد الخزرج رضي الله عنه١سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه٥سعد بن مالك رضي الله عنه٦الزبير بن العوام رضي الله عنه٦عبد الله بن العباس بن عبد المطلب حبر الأمة وعالمها وترجمان القرآن رضي الله عنه٣طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه٢عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه٣عبيدة بن الحارث رضي الله عنه١زيد بن حارثة رضي الله عنه٣أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه٨سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه٤زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه٣أسامة بن زيد رضي الله عنه٤

الأحاديث(٢٨٤)

صفحة 5 من 6

بِأَبِي شَبِيهُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا شَبَهُ عَلِيٍّ ، وَعَلِيٌّ مَعَهُ ، فَجَعَلَ يَضْحَكُ

ج7 ص315

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ

ج7 ص316

مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا ، فَقَدْ أَبْغَضَنِي

ج7 ص317

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ

ج7 ص315

مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ

ج7 ص318

يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ

ج7 ص349

عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ ، فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ

ج7 ص348

لَوْ حَرَّكْتَ بِنَا الرِّكَابَ

ج7 ص349

اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً لَيْلَةَ الْبَعِيرِ

ج7 ص348

لَا تَبْكِيهِ ، مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ

ج7 ص347

هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ

ج7 ص347

أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ كَانَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ

ج7 ص346

تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ ، كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ تَرَاهَا النَّاسُ لَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ

ج7 ص346

نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ

ج7 ص345

أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ

ج7 ص344

صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، فَتَرَكَ آيَةً ، فَقَالَ : أَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ

ج7 ص344

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ

ج7 ص345

خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

ج7 ص345

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ

ج7 ص344

حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ الْبَارِحَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص343

اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ ؛ فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ

ج7 ص344

أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، وَسَمِعْتُ خَشْفًا أَمَامِي

ج7 ص343

إِنِّي أُرَانِي فِي الْجَنَّةِ ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِيهَا سَمِعْتُ صَوْتَ رَجُلٍ بِالْقُرْآنِ

ج7 ص343

هَبِلْتِ ؟ أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ ؟ إِنَّهَا لَجِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ لَفِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى

ج7 ص341

يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى

ج7 ص342

نِمْتُ ، فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قِرَاءَةٍ تُقْرَأُ ، فَقُلْتُ : قِرَاءَةُ مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : قِرَاءَةُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ

ج7 ص342

نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ

ج7 ص341

اسْتَقْرِئُوا أَرْبَعَةً . فَذَكَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ

ج7 ص340

لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَشَيْبَةَ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، اخْتَصَمُوا يَوْمَ بَدْرٍ

ج7 ص319

نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ ، قَالَ : رَضِينَا

ج7 ص340

بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج7 ص340

إِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ

ج7 ص319

هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا

ج7 ص319

أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ

ج7 ص319

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ

ج7 ص320

اسْمَعُوا مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ

ج7 ص339

إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج7 ص339

قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللهِ

ج7 ص338

لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا

ج7 ص338

اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ

ج7 ص339

لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ

ج7 ص338

جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ

ج7 ص335

ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج7 ص336

لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ

ج7 ص336

إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج7 ص336

أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص337

نَزَلَ فِيَّ وَفِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ طَرَدْتَ هَؤُلَاءِ السَّفِلَةَ عَنْكَ

ج7 ص337

عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص334

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ

ج7 ص334

الزُّبَيْرُ هُوَ ابْنُ عَمَّتِي ، وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي

ج7 ص334