الكتب›السنن الكبرى›كتاب الزكاة

كتاب الزكاة

الأبواب الفرعية

إعطاء سيد المال بغير اختيار المصدق٤مانع زكاة الإبل١مانع زكاة الغنم١الجمع بين المفترق والتفريق بين المجتمع١صلاة الإمام على صاحب الصدقة١زكاة الحلي٢زكاة الإبل٣باب إذا جاوز في الصدقة٢سقوط الزكاة عن الإبل إذا كانت رسلا لأهلها ولحمولتهم١عقوبة مانع الزكاة١تراجع الخليطين في صدقة المواشي١زكاة التمر١قتال مانع الزكاة١زكاة الحنطة١زكاة الورق٦زكاة الحبوب١زكاة الغنم١القدر الذي تجب فيه الصدقة٢زكاة البقر٤التغليظ في حبس الزكاة٣ما يوجب العشر وما يوجب نصف العشر٣زكاة الرقيق٢مانع زكاة البقر١مانع زكاة ماله٢كم يترك الخارص١سقوط الزكاة عن الخيل والرقيق٤قوله عز وجل تيمموا الخبيث منه تنفقون١من يسأل فلا يعطي١الرذالة من الصدقة١شراء صدقته٣زكاة المعدن٥إذا تحولت الصدقة١الهدية للنبي صلى الله عليه وسلم١باب مولى القوم منهم٢ابن أخت القوم منهم٢استعمال آل النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة١زكاة النخل١من آتاه الله مالا من غير مسألة٥فرض زكاة رمضان١مسألة الرجل في أمر لا بد منه٤فرض زكاة رمضان على المملوك١مسألة الرجل ذا سلطان١فرض زكاة رمضان على الصغير١مسألة القوي المكتسب١فرض زكاة رمضان على المسلمين دون المعاهدين٢إذا لم يكن عنده دراهم وكان عنده عدلها٢من الملحف٢كم فرض صدقة الفطر١الإلحاف في المسألة١فرض صدقة الفطر قبل نزول الزكاة٢حد الغنى ما هو١فضل من لا يسأل الناس شيئا٢مكيلة زكاة الفطر٣الاستعفاف عن المسألة٢سؤال الصالحين١المسألة٣الصدقة على الأقارب٢التمر في زكاة الفطر١الصدقة على اليتيم١الزبيب في زكاة الفطر٢الصدقة لمن تحمل بحمالة٢المؤلفة قلوبهم١الدقيق في زكاة الفطر١فضل الساعي١الحنطة في زكاة الفطر١الفقير المختال٢السلت في زكاة الفطر١تفسير المسكين٤الشعير في زكاة الفطر١ثواب من يعطي سرا١الأقط في زكاة الفطر١من يسأل بالله ولا يعطي به شيئا١كم الصاع٢باب من سأل بوجه الله١من سأل بالله١الوقت الذي يستحب أن تؤدى فيه زكاة الفطر١وجوب الزكاة٦إخراج الزكاة من بلد إلى بلد١رد السائل ولو بشيء١إذا أعطى صدقته غنيا وهو لا يشعر١المنان بما أعطى٣الصدقة من غلول٢المسر بالصدقة١أجر الخادم إذا تصدق بأمر مولاه١صدقة جهد المقل٥الاختيال في الصدقة٢الشفاعة في الصدقة٢التحريض على الصدقة٢القليل في الصدقة٢الإحصاء في الصدقة٣اليد العليا١صدقة البخيل٢أيتهما اليد العليا١أي الصدقة أفضل٥باب اليد السفلى١فضل الصدقة١الصدقة عن ظهر غنى٢عطية المرأة بغير إذن زوجها١صدقة المرأة من بيت زوجها١تفسير ذلك١صدقة العبد٢إذا تصدق وهو محتاج إليه هل يرد عليه١

الأحاديث(١٨٥)

صفحة 4 من 4

لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ

ج3 ص48

سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ

ج3 ص48

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ

ج3 ص47

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ

ج3 ص48

سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، قَالُوا : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ

ج3 ص47

إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ

ج3 ص61

كُلُوا ، وَتَصَدَّقُوا ، وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ

ج3 ص62

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ ، فَأَمْنَعُهُ كَيْ تَشْفَعُوا ، فَتُؤْجَرُوا

ج3 ص61

اشْفَعُوا تُشَفَّعُوا ، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ

ج3 ص61

تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ

ج3 ص60

مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً ، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا

ج3 ص60

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج3 ص59

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ، فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ

ج3 ص59

لَا تُحْصِي ، فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ

ج3 ص58

أَمَا تُرِيدِينَ أَنْ لَا يَدْخُلَ بَيْتَكِ شَيْءٌ ، وَلَا يَخْرُجَ إِلَّا بِعِلْمِكِ

ج3 ص58

ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوكِي ، فَيُوكِيَ اللهُ عَلَيْكِ

ج3 ص58

إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ

ج3 ص49

إِنَّ مَثَلَ الْمُنْفِقِ وَالْمُتَصَدِّقِ وَالْبَخِيلِ ، كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ أَوْ جُنَّتَانِ

ج3 ص56

مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ

ج3 ص57

يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ

ج3 ص49

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج3 ص55

ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ ، فَلِأَهْلِكَ

ج3 ص56

إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً

ج3 ص55

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْعَيْشَ

ج3 ص54

خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج3 ص55

الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ

ج3 ص50

أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ ، فَقُلْنَ : أَيُّنَا أَسْرَعُ لُحُوقًا بِكَ

ج3 ص54

خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

ج3 ص50

لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج3 ص51

لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا

ج3 ص53

إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا كَانَ لَهَا أَجْرٌ

ج3 ص53

تَصَدَّقُوا ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عِنْدِي دِينَارٌ

ج3 ص51

أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَهُ لَحْمًا ، فَجَاءَ مِسْكِينٌ

ج3 ص52

عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ، قِيلَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْهَا

ج3 ص52

إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ

ج3 ص52