كتاب الخصائص
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٥)
صفحة 3 من 4أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ
إِذَا أُتِيتَ بِهَا فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى آتِيَكَ
اقْذِفْهُ . فَقَذَفْتُ بِهِ ، فَكَسَرْتُهُ كَمَا تُكْسَرُ الْقَوَارِيرُ
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ سَبَّحَ
كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا
كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَدْخَلَانِ : مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ
كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ كَانَ يُصَلِّي سَبَّحَ ، فَدَخَلْتُ
كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَانِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي
كُنْتُ - وَاللهِ - إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ عُثْمَانَ ، قَالَ : كَانَ مِنَ الَّذِينَ تَوَلَّوْا يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
أَمَّا عَلِيٌّ : فَلَا تَسَلْنِي عَنْهُ ، وَانْظُرْ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ
يَا عَائِشَةُ ، كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ ، فَسَمِعْتُهَا تَسْأَلُهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ عَنْ عَلِيٍّ
مَا لِعَلِيٍّ وَرِثَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُونَ جَدِّكَ وَهُوَ عَمُّهُ
أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ
سَأَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ : مِنْ أَيْنَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ النِّسَاءِ فَاطِمَةُ ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ
يَا عَلِيُّ ، فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى
سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيَّ : لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ
إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيَّ أَنَّهُ : لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
أَخبَرَنِي زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسبَاطٌ عَن فِطرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَرِيكٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَسُدَّتْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ
وَاللهِ مَا أَنَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ ، بَلِ اللهُ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ
مَا أَنَا فَتَحْتُهَا وَلَا سَدَدْتُهَا
وَسَدَّ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ
أَتُبْغِضُ عَلِيًّا
إِنَّ اللهَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي وَلِيُّكُمْ
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ ، فَهَذَا وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : ذُكِرَ أَنَّكُمْ تَسُبُّونَ عَلِيًّا
مَنْ سَبَّ عَلِيًّا ، فَقَدْ سَبَّنِي
فَإِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
رَبِّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا النُّبُوَّةَ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
يَا عَلِيُّ ، إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي
أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي