الكتب›السنن الكبرى›كتاب القسامة

كتاب القسامة

الأبواب الفرعية

القود١١القود من العضة وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عمران بن حصين في ذلك٥ذكر دية أسنان الخطأ١كم الدية من الورق٢تبدئة أهل الدم في القسامة١١من قتل بحجر أو بسوط٢الأمر بالعفو عن القصاص٢القصاص من السلاطين١القسامة٣دية المكاتب٥ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية١كم دية شبه العمد١٠عفو النساء عن الدم١تأويل قول الله جل ثناؤه وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط٢القصاص في الثنية٢هل يؤخذ من قاتل العمد الدية إذا عفا ولي المقتول عن القود٣القود بين الأحرار والمماليك في النفس٢تأويل قول الله جل ثناؤه : فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان٢الرجل يدفع عن نفسه١٠القود من السيد للمولى٣القود بغير حديدة٢عقل المرأة١السلطان يصاب على يده١قتل المرأة بالمرأة١القود من اللطمة١القود من الطعنة٢القود من الجبذة١كم دية الكافر٢القود من الرجل للمرأة٣سقوط القود من المسلم للكافر٤تضمين المتطبب١ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له١٠المواضح١عقل الأصابع١٠تعظيم قتل المعاهد٤دية جنين المرأة٩عقل الأسنان٢العين العوراء السادة لمكانها إذا طمست١هل يؤخذ أحد بجريرة غيره٨سقوط القود بين المماليك فيما دون النفس١صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة وشبه العمد١٠القصاص في السن٤

الأحاديث(١٥٨)

صفحة 3 من 4

هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ، فَكَتَبَ الْآيَاتِ مِنْهَا

ج6 ص375

فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ

ج6 ص375

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَأَرَادَ إِنْسَانٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج6 ص377

لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ ، فَخَذَفْتَهُ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ

ج6 ص377

مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ

ج6 ص377

إِنَّ فِي النَّفْسِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ

ج6 ص375

لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ

ج6 ص376

أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ

ج6 ص376

وَفِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ

ج6 ص373

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ : الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ

ج6 ص372

الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ

ج6 ص372

فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ

ج6 ص372

فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ

ج6 ص370

هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ ، الْإِبْهَامُ وَالْخِنْصَرُ

ج6 ص372

الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ

ج6 ص370

هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ . يَعْنِي : الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ

ج6 ص371

الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ

ج6 ص370

وَفِيمَا هُنَالِكَ مِنَ الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ

ج6 ص371

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَصَابِعَ سَوَاءٌ عَشْرًا عَشْرًا

ج6 ص371

مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ

ج6 ص336

مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ

ج6 ص335

مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حِلِّهَا ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج6 ص335

مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ

ج6 ص336

فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ ; عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ

ج6 ص361

إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ

ج6 ص361

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ

ج6 ص360

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً

ج6 ص360

كَانَ يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ - أَوْ يَكْرَهُ الْخَذْفَ

ج6 ص360

أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً ، فَأَسْقَطَتِ الْمَخْذُوفَةُ

ج6 ص359

أَنَّ امْرَأَةً حَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَلَدِهَا

ج6 ص359

أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ

ج6 ص362

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْجَنِينِ يُقْتَلُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ

ج6 ص362

الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ خَمْسٌ خَمْسٌ

ج6 ص370

فِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ

ج6 ص369

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ السَّادَّةِ بِمَكَانِهَا

ج6 ص369

لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى

ج6 ص368

أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ

ج6 ص366

أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى

ج6 ص367

لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى

ج6 ص367

لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى

ج6 ص367

لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى

ج6 ص368

لَا - يَعْنِي - تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى

ج6 ص368

لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ

ج6 ص369

أَنَّ غُلَامًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ

ج6 ص336

أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ

ج6 ص363

أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ وَقَضَى لِمَا فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ

ج6 ص363

ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَقَتَلَتْهَا

ج6 ص363

أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ ؟ فَقَضَى بِالْغُرَّةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ

ج6 ص364

أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ ؟ فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ

ج6 ص364

كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ

ج6 ص365