الكتب›السنن الكبرى›كتاب النكاح

كتاب النكاح

الأبواب الفرعية

تزويج المرأة مثلها من الرجال في السن١على ما تنكح المرأة١الحث على نكاح الأبكار٢الكراهية في تزويج ولد الزنا١عون الناكح الذي يريد العفاف١تحريم تزويج الزانية٣النهي عن التبتل٥تحريم نكاح ما نكح الآباء٣ذكر الاختلاف في تزويج ميمونة٥المرأة الغيراء١الغيلة٣النهي عن تزويج المرأة التي لا تلد١الشهادة في الرضاع١أي النساء خير١حق الرضاع وحرمته٢المرأة الصالحة٢الحث على النكاح٦الحسب١إباحة النظر إلى المرأة قبل تزويجها٢الرخصة في نكاح المحرم٤الرضاعة بعد الفطام قبل الحولين٤إذا استشار الرجل رجلا في المرأة هل يخبره٣القدر الذي يحرم من الرضاع١٥تحريم بنت الأخ من الرضاعة٣ما يحرم من الرضاعة١١إذا استشارت المرأة رجلا فيمن يخطبها هل يخبرها بما يعلم١ما افترض الله جل ثناؤه على رسوله وخففه على خلقه ليزيده به قربة إليه٦التزويج في شوال١النهي عن نكاح المحرم١النهي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه٣تحريم الجمع بين المرأة وخالتها٨إنكاح المحرم١تحريم الجمع بين المرأة وعمتها٧خطبته إذا ترك الخاطب٣تحريم الربيبة التي في حجر الرجل٢ذكر أمر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأزواجه في النكاح٥لبن الفحل٦خطبته إذا أذن الخاطب١الرخصة في تزويج العربية المولى٥عرض المرأة نفسها على من ترضى٢رضاع الكبير٨الاستخارة١عرض الرجل ابنته على من يرضى١باب البناء في السفر٢باب إنكاح الرجل ابنته الكبيرة١الأنماط١إنكاح الرجل ابنته الصغيرة٦الفرش١جهاز الرجل ابنته١البناء في شوال١البناء بابنة تسع٢تحلة الخلوة وتقديم العطية قبل البناء٢اللهو والغناء عند العرس٢باب استئذان البكر في نفسها٤إعلان النكاح بالصوت وضرب الدف٢كيف الدعاء للرجل إذا تزوج١باب يدعى من لم يشهد التزويج٢الصفرة عند التزويج١استئمار الأب البكر في نفسها١إحلال الفرج٧إذن البكر٢تحريم المتعة١٠المتعة٣النهي عن أن تنكح البكر حتى تستأذن والثيب حتى تستأمر٢نكاح المحل والمحلل له٢التسهيل في ترك الإشهاد على النكاح١البكر يزوجها أبوها وهي كارهة١٠النكاح الذي يحل المطلقة لمطلقها١الشروط في النكاح٣ما يكره من الخطبة١ما يستحب من الكلام عند النكاح٣باب هبة المرأة نفسها لرجل بغير صداق والكلام الذي ينعقد به النكاح٣إباحة التزوج بغير صداق١٠القسط في الصداق١التزويج على خمسمائة درهم١التزويج على أربعمائة درهم١التزويج على اثنتي عشرة أوقية١تزويج الثيب بغير أمر وليها٢التزويج على عشر أواق١التزويج على نواة من ذهب٣باب الثيب تجعل أمرها لغير وليها٢كيف التزويج على آي القرآن١التزويج على سورة من القرآن١إنكاح الابن أمه٢التزويج على الإسلام٢ثواب من أعتق جاريته ثم تزوجها٢في امرأة زوجها وليان٢التزويج على العتق٢تفسير الشغار١صلاة المرأة إذا خطبت واستخارتها ربها٣النهي عن الشغار٤تأويل قول الله جل ثناؤه والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم٢تحريم الجمع بين الأختين٢

الأحاديث(٢٦٨)

صفحة 3 من 6

يَنْهَى أَنْ يُجْمَعَ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ ، أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ - بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا

ج5 ص189

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا

ج5 ص191

لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يُنْكِحُ ، وَلَا يَخْطُبُ

ج5 ص185

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا

ج5 ص189

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا

ج5 ص188

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا

ج5 ص187

نَهَى عَنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ ، أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُنَّ : الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا

ج5 ص188

لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا

ج5 ص188

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا

ج5 ص188

نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، أَوْ خَالَتِهَا

ج5 ص188

لَا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج5 ص166

لَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

ج5 ص167

لَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ ، أَوْ يَتْرُكَ

ج5 ص166

فَوَاللهِ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ؛ إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي

ج5 ص185

لَوْ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلَّتْ لِي ؛ إِنَّ أَبَاهَا أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج5 ص186

كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ

ج5 ص145

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص146

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ يُصِيبُهُنَّ إِلَّا سَوْدَةَ

ج5 ص146

اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ

ج5 ص146

هَذِهِ مَيْمُونَةُ إِذَا رَفَعْتُمْ جِنَازَتَهَا ، فَلَا تُزَعْزِعُوهَا ، وَلَا تُزَلْزِلُوهَا

ج5 ص145

إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلَادَةُ

ج5 ص202

جَاءَ عَمِّي أَبُو الْجَعْدِ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَرَدَدْتُهُ

ج5 ص202

ائْذَنِي لَهُ ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ

ج5 ص203

ائْذَنِي لَهُ ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ

ج5 ص202

ائْذَنِي لَهُ ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ

ج5 ص203

جَاءَ أَفْلَحُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَأْذِنُ فَأَبَيْتُ آذَنُ لَهُ

ج5 ص203

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

ج5 ص167

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص154

انْتَقِلِي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى ، الَّذِي سَمَّى اللهُ فِي كِتَابِهِ

ج5 ص155

أَخبَرَنِي عِمرَانُ بنُ بَكَّارِ بنِ رَاشِدٍ الحِمصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ

ج5 ص156

فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ رُدَّ كُلُّ أَحَدٍ يَنْتَمِي مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ

ج5 ص156

مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ

ج5 ص154

أَنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَتِ ابْنَةٌ لِأَنَسٍ ، قَالَتْ : مَا كَانَ أَقَلَّ حَيَاءَهَا

ج5 ص168

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَكَ فِيَّ حَاجَةٌ

ج5 ص167

أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ أَحَدٌ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ

ج5 ص205

أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ

ج5 ص205

أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ

ج5 ص206

أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ

ج5 ص205

أَرْضِعِيهِ يَذْهَبُ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ

ج5 ص206

فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ

ج5 ص206

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِسَهْلَةَ : " أَرْضِعِيهِ

ج5 ص204

إِنِّي أَرَى مِنْ وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ ، قَالَ : "فَأَرْضِعِيهِ

ج5 ص204

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ

ج5 ص246

تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسٍ

ج5 ص168

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ

ج5 ص245

اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

ج5 ص244

أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ . قَالَ : قُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ

ج5 ص169

هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ " ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : "فَهَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا

ج5 ص244

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ

ج5 ص169

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ

ج5 ص170