الكتب›السنن الكبرى›كتاب العتق

كتاب العتق

الأحاديث(١٧٧)

صفحة 3 من 4

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ

ج5 ص15

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ

ج5 ص15

أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الحَكَمِ قَالَ قَالَ عُمَرُ مِثلَهُ سَوَاءً

ج5 ص15

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ

ج5 ص15

مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ أَوْ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ

ج5 ص15

أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا الوَلِيدِ يَقُولُ رَأَيتُ فِي كِتَابِ أَبِي عَوَانَةَ حَدَّثَنَا الحَكَمُ عَن إِبرَاهِيمَ

ج5 ص16

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ

ج5 ص16

إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

ج5 ص54

إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

ج5 ص54

إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يَقْضِي عَنْهُ كِتَابَتَهُ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

ج5 ص54

إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ - يَعْنِي : وَفَاءً بِمَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ - فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ

ج5 ص54

إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يَقْضِي عَنْهُ فَاحْتَجِبْنَ عَنْهُ

ج5 ص55

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا إِذَا كَانَ لِإِحْدَانَا مُكَاتَبٌ

ج5 ص55

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص8

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ

ج5 ص5

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهَا إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص5

أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا

ج5 ص5

مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً ، وَقَاهُ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا

ج5 ص6

مَنْ - يَعْنِي - أَعْتَقَ رَقَبَةً ، أَعْتَقَ اللهُ مَكَانَ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ

ج5 ص6

أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا ، فَإِنَّ اللهَ يَجْعَلُ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ

ج5 ص6

أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا ، فَهُوَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص7

أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا ، فَهُوَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص7

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً ، فَهُوَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص7

مَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص8

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً ، كَانَ فِدَاءُ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ

ج5 ص8

فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً يَفُكُّ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص10

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص9

مَا مِنْ رَجُلٍ يُعْتِقُ رَقَبَةً مُسْلِمَةً

ج5 ص9

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص9

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص10

إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُعَلِّقُ الْمُصْحَفَ فِي بَيْتِهِ يَنْظُرُ فِيهِ طَرَفَيِ النَّهَارِ

ج5 ص10

أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا

ج5 ص11

إِنَّهُ لَا شَرِيكَ لِلهِ

ج5 ص34

أُعْتِقَ مِنْ مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ

ج5 ص35

لَوْ شَهِدْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُدْفَنَ لَمْ يُدْفَنْ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ

ج5 ص35

أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ مَمْلُوكٍ

ج5 ص34

أَفَلَا تَفْدِينَ بِهَا بِنْتَ أَخِيكِ - أَوْ : بِنْتَ أُخْتِكِ - مِنْ رِعَايَةِ الْغَنَمِ

ج5 ص22

بَلْ أَعْطِيهِ أَخَاكِ الَّذِي فِي الْأَعْرَابِ يَرْعَى عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِكِ

ج5 ص22

آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ

ج5 ص22

لَوْ أَعْطَيْتِ أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ

ج5 ص21

أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ

ج5 ص22

مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَخَلَاصُهُ عَلَيْهِ

ج5 ص31

مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ فِيهِ شُرَكَاءُ ، وَلَهُ وَفَاءٌ ، فَهُوَ حُرٌّ

ج5 ص31

مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ

ج5 ص31

مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ كُلِّفَ مَا بَقِيَ

ج5 ص31

فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُعْتِقُهُ جَازَ مَا صَنَعَ

ج5 ص30

مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي إِنْسَانٍ كُلِّفَ عِتْقَ مَا بَقِيَ

ج5 ص30

مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ

ج5 ص30

مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ ، أَوْ قَالَ : شِقْصًا ، أَوْ قَالَ : شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ

ج5 ص29

مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا فِي مَمْلُوكٍ وَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ بِقِيمَةِ الْعَدْلِ ، فَهُوَ عَتِيقٌ

ج5 ص29