كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٤)
صفحة 2 من 6اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
جَعَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ ، وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ وَيَنْقُلُونَ التُّرَابَ عَلَى مُتُونِهِمْ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ؛ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
أُرِيتُ أَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ ، أُمِّ سُلَيْمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ
الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ : مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَكَثْنَا حِينًا
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فَأَمَسَّ الْخَاتَمَ
لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَغَيْرُهُ مَعَهُ
مَا قُلْتِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَكُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ ، وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا تُكَلِّمُهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ
إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا
مَاتَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
نَعَمْ . قَالَ : تَكْفُونَا الْمُؤْنَةَ ، وَنَشْرَكُكُمْ فِي الثَّمَرِ
مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ ؟ وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ ، قَالَ : هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
مَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي ، لَقَدْ آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ
افْتَحْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
اثْبُتْ ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، مِنْ هَذَا الْفَجِّ ، مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزُورُ الْأَنْصَارَ فَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ ضُلَّالٌ فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ، أَوْ بِخَيْرِ الْأَنْصَارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ ، فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ
أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
خَيْرُ الْأَنْصَارِ - أَوْ خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ - بَنُو النَّجَّارِ