الكتب›السنن الكبرى›كتاب الاستعاذة

كتاب الاستعاذة

الأبواب الفرعية

الاستعاذة من حر النار٣الاستعاذة من جار السوء١الاستعاذة من شر ما صنع١الاستعاذة من كآبة المنقلب١الاستعاذة من شر ما عمل٤الاستعاذة من دعوة المظلوم١الاستعاذة من شر ما لم أعمل٢الاستعاذة من سوء المنظر في الأهل والمال١الاستعاذة من الخسف٢الاستعاذة من الحور بعد الكون١الاستعاذة من التردي والهدم٣الاستعاذة من سوء العمر١الاستعاذة من سخط الله١الاستعاذة من أرذل العمر١الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة١الاستعاذة من دعوات لا يستجاب لها٣الاستعاذة من الهرم١الاستعاذة من غلبة الرجال١الاستعاذة من عذاب النار١الاستعاذة من علم لا ينفع٢الاستعاذة من فتنة الدجال١الاستعاذة من عين الجان١الاستعاذة من قلب لا يخشع٢الاستعاذة من عذاب جهنم١الاستعاذة من الجنون١الاستعاذة من دعاء لا يسمع٢الاستعاذة من شر المسيح الدجال٢الاستعاذة من درك الشقاء١الاستعاذة من نفس لا تشبع٢الاستعاذة من عذاب الله١الاستعاذة من سوء القضاء١الاستعاذة من شر المني٢الاستعاذة من زوال النعمة٢الاستعاذة من الهرم١الاستعاذة من شر فتنة الصدر٢الاستعاذة من شر شياطين الإنس١الاستعاذة من شماتة الأعداء١الاستعاذة من الجبن١الاستعاذة من فتنة القبر١الاستعاذة من البخل٣الاستعاذة من غلبة العدو١الاستعاذة من فتنة المحيا٤الاستعاذة من أن يظلم١الاستعاذة من الهم٥الاستعاذة من عذاب القبر١الاستعاذة من أن يظلم١ذكر فضل ما يتعوذ به المتعوذون٢٦الاستعاذة من الضلال١الاستعاذة من سوء الكبر١الاستعاذة من المأثم١الاستعاذة من الكفر١الاستعاذة من الكسل٢الاستعاذة من شر فتنة الدنيا٧الاستعاذة من شر فتنة الغنى١الاستعاذة من العجز٢الاستعاذة من ضلع الدين١الاستعاذة من غلبة الدين١الاستعاذة من الذلة٢الاستعاذة من الدين٢الاستعاذة من المغرم١الاستعاذة من القلة٢الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق١الاستعاذة من الخيانة١الاستعاذة من الفقر٢الاستعاذة من الجوع١الاستعاذة من شر فتنة القبر١الاستعاذة من فتنة الممات٢

الأحاديث(١٣٣)

صفحة 2 من 3

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو

ج7 ص233

كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ

ج7 ص223

كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ

ج7 ص208

كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشُّحِّ ، وَالْجُبْنِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ

ج7 ص208

يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ

ج7 ص229

كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ

ج7 ص223

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِهِنَّ ، وَيَقُولُهُنَّ

ج7 ص209

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ

ج7 ص232

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ

ج7 ص210

كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ

ج7 ص210

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ

ج7 ص209

كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ

ج7 ص222

عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ

ج7 ص230

اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ

ج7 ص231

عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ

ج7 ص230

مَنْ أَطَاعَنِي ، فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي ، فَقَدْ عَصَى اللهَ

ج7 ص230

كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ، قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ

ج7 ص222

كَانَ إِذَا دَعَا ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ

ج7 ص210

كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَوَاتٌ لَا يَدَعُهُنَّ

ج7 ص211

كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَوَاتٌ لَا يَدَعُهُنَّ

ج7 ص211

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ

ج7 ص211

كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ

ج7 ص212

كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ

ج7 ص232

كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ ، أَوْ أَنْ أَضِلَّ

ج7 ص222

مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهَا ، وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا

ج7 ص195

لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج7 ص196

يَا عُقْبَةُ ، اقْرَأْ بِـ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج7 ص196

يَا ابْنَ عَابِسٍ ، أَلَا أَدُلُّكَ - أَوْ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ - بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ

ج7 ص196

اقْرَأْ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

ج7 ص196

أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَتْهُمَا النَّاسُ

ج7 ص197

اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ ، وَكُلَّمَا قُمْتَ

ج7 ص197

هَكَذَا فَتَعَوَّذُوا ، فَمَا تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ

ج7 ص198

مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ

ج7 ص198

يَا ابْنَ عَامِرٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ

ج7 ص198

يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا

ج7 ص199

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ بِهِمَا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ

ج7 ص199

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِـ حم السَّجْدَةِ

ج7 ص199

أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ

ج7 ص199

لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ

ج7 ص200

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسَانِ

ج7 ص200

اقْرَأْ يَا جَابِرُ . قُلْتُ : وَمَا أَقْرَأُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي

ج7 ص200

أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

ج7 ص200

إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَعَوَّذُوا بِمِثْلِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ

ج7 ص201

يَا جَابِرُ ، اقْرَأْ بِـ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج7 ص201

مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا

ج7 ص201

إِذَا صَلَّيْتَ ، فَاقْرَأْ بِهِمَا ، فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا

ج7 ص202

أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص202

إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ

ج7 ص203

يَا أَرْضُ ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّكِ

ج7 ص203

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ غَمًّا ، أَوْ هَمًّا

ج7 ص203