الكتب›السنن الكبرى›كتاب القضاء

كتاب القضاء

الأبواب الفرعية

ثواب الإصابة في الحكم بعد الاجتهاد لمن له أن يجتهد٤تأويل قول الله جل ثناؤه : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون١التعديل والجرح عند المسألة١باب الأئمة من قريش١إذا حكموا رجلا ورضوا به فحكم بينهم١الاستدلال بأن حكم الحاكم لا يحل شيئا ولا يحرمه١من يعطي الشهادة ولا يسألها١الحكم بما اتفق عليه أهل العلم١فضل الحاكم العادل في حكمه٢التشبيه والتمثيل٥اليمين بعد العصر١من خير الشهداء١تعديل النساء وجرحهن١اليمين على منبر النبي صلى الله عليه وسلم٢الحكم باليمين مع الشاهد الواحد٦الحكم بالظاهر١ترك استعمال النساء على الحكم١الفهم في القضاء والتدبير فيه والحكم بالاستدلال١الحكم بالقرعة٤التوسعة للحاكم في أن يقول للشيء الذي لا يفعله افعل ليستبين له الحق١مسألة الحاكم أهل العلم بالسلعة التي تباع١الحكم بخلاف ما يعترف به المحكوم له إذا تبين للحاكم أن الحق غير ما اعترف به١رد اليمين وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر سهل فيه٣نقض الحاكم ما حكم به غيره ممن هو مثله أو أجل منه١استعمال الشعراء المأمونين على الحكم١إذا قضى الحاكم بجور هل يرد حكمه١شهادة المرأة على فعل نفسها٢الحال التي ينبغي للحاكم أن يجتنب القضاء فيها١قبول البينة بعد اليمين١التسهيل للحاكم المأمون أن يحكم وهو غضبان٢ذكر ما أعد الله تعالى للحاكم الجاهل١شهادة الزور١حكم الحاكم في داره٢كيف اليمين٥الحكم بالقافة١سلام الحاكم على الخصوم٢كيف يمين الوارث١ترك استعمال من يحرص على القضاء٥مسير الحاكم إلى رعيته ليصلح بينهم١ذكر النهي عن قبول الشهادة إلا على حق١توجيه تحكيم الحاكم رجلا وحده للنظر في الحكم وإنفاذه٢التغليظ في الحكم٤الاستهام على اليمين٣إشارة الحاكم على الخصم بالصلح١الحرص على الإمارة٢إشارة الحاكم على الخصم بالعفو٢شهادة الشاعر٢الشيء يدعيه الرجلان ولكل واحد منهما بينته٢إشارة الحاكم على الخصم بالرفق١ما يجوز من شهادة الأمة١هل يشفع الحاكم للخصوم قبل فصل الحكم١من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه٢منع الحاكم رعيته من فعل ما ألحظ لهم في خلاف ما فعلوه١ذكر الاختلاف على عدي بن عدي فيمن حلف على مال امرئ مسلم٢القضاء في قليل الماء وكثيره٢إذا نزل قوم على حكم رجل فحكم فيهم وفي ذراريهم٢على من اليمين١قضاء الحاكم على الغائب إذا عرفه١الإباحة للحاكم أن يقول للمدعى عليه احلف قبل أن يسأله ذلك المدعي٣النهي عن أن يقضي في قضاء بقضاءين١على من البينة١ما يقطع القضاء١التوسعة للحاكم أن لا يزجر المدعي عما يلفظ به في خصمه بحضرته١الألد الخصم١استماع الحاكم من غير من له الحق بحضرة من له الحق إذا كان صغيرا ، أو ضعيفا٢من تبدر شهادته يمينه٥

الأحاديث(١١٨)

صفحة 2 من 3

يَا زُبَيْرُ اسْقِ ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ

ج5 ص412

الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ ، اثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ : رَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ

ج5 ص397

الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ

ج5 ص439

ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا ، وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّطْرِ

ج5 ص413

أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ

ج5 ص414

احْلِفْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهُ عَلَيْكَ

ج5 ص433

رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا يَسْرِقُ

ج5 ص431

أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا

ج5 ص432

آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

ج5 ص432

ادْفَعْ حَقَّهُ وَسَتُكَفِّرُ عَنْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَا صَنَعْتَ

ج5 ص433

يَا عَائِشَةُ ، أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ وَعِنْدِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ

ج5 ص446

أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ج5 ص414

لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا

ج5 ص414

أَلَكَ بَيِّنَةٌ يَا أَخَا حَضْرَمَوْتَ

ج5 ص431

إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ " فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ

ج5 ص399

إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ يَطْلُبُهُ

ج5 ص400

إِنَّا لَا -أَوْ : لَنْ - نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ

ج5 ص400

إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ

ج5 ص401

لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ أُكِلْتَ إِلَيْهَا

ج5 ص401

وَقَعَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ كَلَامٌ حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ

ج5 ص415

فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى هَذَا ، هَذَا جَوْرٌ

ج5 ص440

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص416

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ

ج5 ص415

مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى الْقَضَاءِ فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِالسِّكِّينِ

ج5 ص398

مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ

ج5 ص398

مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ

ج5 ص398

مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ

ج5 ص397

أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً وَلَمْ تَكُنْ لَهُمَا بَيِّنَةٌ

ج5 ص430

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ

ج5 ص430

أَنَّ رَجُلَيْنِ تَدَارَءَا فِي بَيْعٍ وَلَيْسَتْ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ

ج5 ص430

يَا كَعْبُ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ ؛ كَأَنَّهُ يَقُولُ : النِّصْفُ

ج5 ص417

إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص399

إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص399

أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ

ج5 ص417

أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا جَامِعُ بنُ مَطَرٍ الحَبَطِيُّ عَن عَلقَمَةَ بنِ وَائِلٍ

ج5 ص418

اهْجُهُمْ - أَوْ : هَاجِهِمْ ، يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ

ج5 ص441

اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ

ج5 ص440

فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ

ج5 ص429

أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَابَّةٍ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ

ج5 ص429

اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ

ج5 ص418

كَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ، فَنَهَاهُ عَنْهَا

ج5 ص441

يَا عَبَّاسُ أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ

ج5 ص419

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا ، فِيهَا إِثْمٌ

ج5 ص439

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ رَجُلٍ

ج5 ص438

أَنْتَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَشْتَرِيهِ

ج5 ص419

أَمَا إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

ج5 ص428

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا حَقَّ أَخِيهِ

ج5 ص428

لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج5 ص420

مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ

ج5 ص420

حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ

ج5 ص403