الكتب›السنن الكبرى›كتاب العلم

كتاب العلم

الأبواب الفرعية

الرحلة في المسألة النازلة١كتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان٣كيف يرفع العلم٣الرحلة في طلب العلم١التخول بالموعظة٢الكتاب بالعلم إلى البلد النائي٢مثل من فقه في دين الله تعالى١قوله جل ثناؤه وما أوتيتم من العلم إلا قليلا٢العرض على العالم١الحرص على العلم١متى يصح سماع الصغير٢كتابة العلم في الألواح والأكتاف١من تعلم العلم لغير الله عز وجل١حفظ العلم٤الاغتباط في العلم٢كتابة العلم٤الجلوس حيث ينتهي به المجلس٣هل يجعل العالم للنساء يوما على حدة في طلب العلم٣مسألة علم لا ينسى١باب فضل العلم٣السهر في العلم١من استحيا فأمر غيره فسأل١الضحك عند السؤال١كتابة العلم في الصحف١إذا سئل العالم عما يكره١توقير العلماء٢ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم١الفتيا عند رمي الجمار٢هل يجعل للعالم موضع مشرف ليعرف الغريب إذا أتاه١تبليغ الشاهد الغائب١كيف الجلوس عند العالم١الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى العالم ما يكره٣إجلال السائل المسئول١الجواب بإشارة اليد والرأس رفع الصوت بالعلم١باب الاختصاص بالعلم قوما دون قوم١الحث على إبلاغ العلم٢من سأل وهو قائم عالما جالسا١رفع الصوت بالعلم٢من سلم على عالم وهو مشغول في حديثه١ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم : رب مبلغ أوعى من سامع٢من يسأل عن علم وهو واقف على راحلته٢التحريض على حفظ الإيمان والعلم والتبليغ١إعادة الحديث ليفهم١الإنصات للعلماء٢ذكر العلم والفتيا في المسجد١من تعلم ليقال : فلان عالم٥موعظة الإمام النساء وتعليمهن٢

الأحاديث(٨٢)

صفحة 2 من 2

أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ

ج5 ص390

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ ، فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ

ج5 ص376

إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا ، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ

ج5 ص362

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ فَكَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ

ج5 ص377

مَنْ يَهْدِ اللهُ ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ ، فَلَا هَادِيَ لَهُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ

ج5 ص384

إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مِمَّا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ ، أَوْ عَصَبٍ لَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ

ج5 ص385

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ لَمُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ

ج5 ص384

لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا

ج5 ص377

الجَوَابُ بِإِشَارَةِ اليَدِ وَالرَّأسِ أشار محقق طبعة مؤسسة الرسالة بقوله هكذا جاء هذا العنوان في الأصول التي بأيدينا ولم يخرج فيه شيئا

ج5 ص382

أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ

ج5 ص378

حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ

ج5 ص364

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا حَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ

ج5 ص363

لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَلَا الْعَمَائِمَ ، وَلَا الْبَرَانِسَ

ج5 ص378

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج5 ص382

وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ

ج5 ص382

مَن يُسَلِّمُ عَلَى عَالِمٍ وَهُوَ مَشغُولٌ فِي حَدِيثِهِ أشار محقق طبعة مؤسسة الرسالة بقوله هكذا جاء هذا العنوان ولم يخرج فيه شيئا كما نص

ج5 ص379

إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا

ج5 ص365

فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا

ج5 ص365

اذْبَحْ ، وَلَا حَرَجَ

ج5 ص379

تَعْبُدُ اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ ذَرْهَا

ج5 ص379

أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَقَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ

ج5 ص364

نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ

ج5 ص382

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج5 ص380

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ ، كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ

ج5 ص380

يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ

ج5 ص389

لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ

ج5 ص393

مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص393

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص394

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص394

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص393

تَصَدَّقْنَ ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ

ج5 ص386

أَشْهَدُ أَنِّي شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَرَأَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ

ج5 ص385