كتاب العتق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٧٧)
صفحة 2 من 4مَا كَتَبَ اللهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَتَكُونُ
لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ الزِّنَا ، وَلَا الثَّانِي
لَا يَدْخُلُ وَلَدُ زِنًا ، وَلَا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيَةٍ
لَا يَدْخُلُ وَلَدُ زِنْيَةٍ الْجَنَّةَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
أَرْبَعَةٌ لَا يَلِجُونَ الْجَنَّةَ : عَاقٌّ بِوَالِدَيْهِ ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ وَالِدَيْهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
أَنَّهُ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا عَنْ دُبُرٍ ، فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَاعَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَاعَهُ
مَنْ يَشْتَرِيهِ ؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَنَهُ
أَنْتَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَشْتَرِيهِ
فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَبْدَ فَبَاعَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاعَ الْمُدَبَّرَ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ
أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، وَكَانَ مُحْتَاجًا ، وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَبَاعَهُ رَسُولُ اللهِ
أَنْفِقْهَا عَلَى عِيَالِكَ ، فَإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى عِيَالِهِ
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلِأَهْلِكَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
قَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا مَمْلُوكِيهِ فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ
جَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً
فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَرَدَّ أَرْبَعَةً فِي الرِّقِّ
فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً
فَجَزَّأَهُمْ أَجْزَاءً ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً
لِتَخْدُمْهُمْ ، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَلْيُعْتِقُوهَا
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ
لِيَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا
إِمَّا لَا ، فَلْيَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا عَنْهُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ إِخْوَتِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَنَا مِنْ خَادِمٍ إِلَّا وَاحِدَةٌ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ إِذَا مَلَكَهُ عَتَقَ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ