كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٤٥)
صفحة 14 من 15يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ
وَعَن أَحمَدَ بنِ حَفصِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ طَهمَانَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهِ
قِيلَ لِي فَقُلْتُ " فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَزَلَتْ فِي أُمَيَّةَ
هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ
هُوَ بَلْعَمٌ ، وَقَالَ : نَزَلَتْ فِي أُمَيَّةَ
إِنَّمَا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : خُذِ الْعَفْوَ ، مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَعَمرُو بنُ يَزِيدَ عَن مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ أَخبَرَنِي الحَكَمُ عَنِ الحَسَنِ العُرَنِيِّ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ
لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
قَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ الَّذِي خَيَّبْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
نُودُوا أَنْ صِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا
لَقِيَ مُوسَى آدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ
اللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ ، فَمَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ
أَخَذَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ - يَعْنِي عَرَفَةَ - فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا ، فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرِّ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقُولُوا : آمِينَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ هِيَ خِدَاجٌ
لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ ، تَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ
وَيْحَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ آيَةُ الْكَلَالَةِ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
إِنِّي لَأُعْطِي رِجَالًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِالْكُفْرِ فَأَتَأَلَّفُهُمْ
إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هُوَ مَسْجِدِي هَذَا
مَنْ لَهُ مِثْلُ هَذِهِ الثَّلَاثِ ؟ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ، مَنْ هُمَا ؟ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ ، مَنْ هُوَ ؟ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ، مَنْ هُمَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
أَتَيْتُ الرَّبَذَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ فَقُلْتُ : مَا أَنْزَلَكَ هَذَا
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ
إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي أُصَلِّي عَلَيْهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ " فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ : " إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ
قُلْتُ لِأَنَسٍ : أَرَأَيْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَهَذَا الِاسْمُ كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ بِهِ
أَيْ عَمِّ ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ
قَرَأَهَا : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ
أَلِظُّوا بِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
نَزَلَتْ فِي سِتَّةٍ : أَنَا ، وَابْنُ مَسْعُودٍ فِيهِمْ
هَذَا صِرَاطُ اللهِ مُسْتَقِيمًا
هَذَا سَبِيلُ اللهِ