الكتب›السنن الكبرى›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأبواب الفرعية

سورة يونس٦سورة البقرة٧٧سورة هود١٠سورة يوسف٩سورة المائدة٢٦سورة الرعد٢سورة إبراهيم١١سورة الحجر٧سورة النحل٢سورة الإسراء٢٣سورة الكهف١٤سورة مريم٩سورة طه٦سورة الأنبياء٨سورة الحج١١سورة المؤمنون٥سورة النور١٠سورة الفرقان٩سورة الشعراء٥سورة النمل٢سورة القصص٥سورة العنكبوت١سورة الروم٢سورة لقمان٢سورة السجدة٤سورة الأحزاب٣٠سورة سبأ٣سورة فاطر١سورة يس٢سورة الصافات٤سورة ص٨سورة الزمر١٧سورة غافر٤سورة فصلت٨سورة الشورى٤سورة الزخرف٤سورة الدخان٤سورة الجاثية٤سورة الأحقاف٤سورة محمد٥سورة الفتح١٥سورة الحجرات٧سورة ق٥سورة الذاريات٣سورة الطور٣سورة النجم١٩سورة القمر١٠سورة الأنفال١٦سورة الواقعة٣سورة الحديد٣سورة المجادلة٣سورة الحشر١٢سورة الممتحنة٥سورة الصف٢سورة الجمعة٢سورة المنافقون٦سورة التغابن١سورة الطلاق٦سورة التحريم٥سورة الملك١سورة القلم٤سورة الحاقة٣سورة المعارج٣سورة الجن٤سورة المزمل٤سورة المدثر٣سورة القيامة٥سورة الإنسان٢سورة المرسلات٣سورة النبأ١سورة النازعات١سورة عبس٣سورة التكوير٣سورة الانفطار٢سورة المطففين٥سورة الانشقاق٢سورة البروج٣سورة الطارق١سورة الأعلى٤سورة الغاشية٢سورة الفجر٣سورة الشمس٢سورة الليل٥سورة الضحى١سورة التين١سورة العلق٣سورة القدر٥سورة البينة٢سورة النساء٤٨سورة الزلزلة٢سورة التكاثر٣سورة الهمزة١سورة قريش١سورة الماعون٢سورة الكوثر٦سورة الكافرون٢سورة النصر٤سورة المسد١سورة الإخلاص٢حديث المعوذتين٦سورة الأعراف١٤سورة الفاتحة٣سورة التوبة٢١سورة الرحمن٤سورة الأنعام٢٠سورة آل عمران٣٠

الأحاديث(٧٤٥)

صفحة 13 من 15

تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ

ج10 ص64

يَا عُمَرُ ، إِنَّمَا يَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ

ج10 ص78

آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ

ج10 ص77

آخِرُ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ آخِرُ سُورَةِ النِّسَاءِ

ج10 ص78

مَرِضْتُ ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَعُودَانِي

ج10 ص78

إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ

ج10 ص72

كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْأَنْصَارَ دُونَ رَحِمِهِ

ج10 ص63

فِي هَذِهِ الْآيَةِ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا ، قَالَ : رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ

ج10 ص68

يَا ابْنَ أُخْتِي ، هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حِجْرِ وَلِيِّهَا

ج10 ص58

أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : " لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ

ج10 ص69

اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ

ج10 ص69

عَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص59

الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ

ج10 ص63

مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ ، وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ

ج10 ص62

الْكَبَائِرُ : الشِّرْكُ بِاللهِ

ج10 ص62

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ، وَثِبْهُ

ج10 ص63

الْإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ

ج10 ص60

خُذُوا عَنِّي ، خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا

ج10 ص60

كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ ، كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ

ج10 ص60

لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ ، أَرَادَ ابْنُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَتَهُ مِنْ بَعْدِهِ

ج10 ص61

أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ أَخبَرَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي حَصِينٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ

ج10 ص62

أَصَابُوا سَبْيًا لَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَوَطِئُوا بَعْضَهُنَّ

ج10 ص61

أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابُوا سَبَايَا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ

ج10 ص61

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ، قَالَ : مَا أُبَالِي أَلَّا أَسْمَعَ غَيْرَهَا ، حَسْبِي حَسْبِي

ج10 ص343

أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا

ج10 ص342

أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ، قَالَ : " يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَإِنَّ مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ

ج10 ص343

هَذَا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الظِّلُّ الْبَارِدُ

ج10 ص343

جِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، حَتَّى خَتَمَهَا

ج10 ص343

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ

ج10 ص344

فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : لإِيلافِ ، قَالَ : نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ

ج10 ص344

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج10 ص345

مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ

ج10 ص345

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ ، حَافَتَاهُ اللُّؤْلُؤُ ، فَغَرَفْتُ بِيَدِي فِي مَجْرَى مَائِهِ

ج10 ص347

نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ

ج10 ص346

لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : أَنْتَ خَيْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسَيِّدُهُمْ

ج10 ص347

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَتْ : " نَهَرٌ أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ

ج10 ص346

نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ

ج10 ص345

أَنَّهُ قَالَ فِي الْكَوْثَرِ ، قَالَ : " هُوَ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِيَّاهُ

ج10 ص346

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ

ج10 ص348

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

ج10 ص347

يَا ابْنَ عُتْبَةَ ، أَتَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَلَتْ

ج10 ص349

سَأَلَهُ مَتَى يَمُوتُ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، فَهِيَ آيَتُكَ مِنَ الْمَوْتِ

ج10 ص348

جَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ نَصْرُ اللهِ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ

ج10 ص349

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي

ج10 ص348

أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي

ج10 ص349

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ سَأَلَهُ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى

ج10 ص350

وَجَبَتْ " ، قُلْتُ : مَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ : " الْجَنَّةُ

ج10 ص350

يَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج10 ص410

تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا

ج10 ص410

صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا

ج10 ص411