الكتب›السنن الكبرى›كتاب السير

كتاب السير

الأبواب الفرعية

إلام يدعون١استخلاف صاحب الجيش١فضل من أسلم على يده رجل١النزول عند إدراك القائلة١عرض الإسلام على المشرك١وصاة الإمام بالناس١القول الذي يكون به مؤمنا١السفر٢سلام المشرك١نصارى ربيعة٢قول المشرك أسلمت لله١اليوم الذي يستحب فيه السفر٣قول الأسير إني مسلم١ممن تؤخذ الجزية١قول المشرك إني مسلم١باب أي وقت يستحب فيه السفر١قول المشرك لا إله إلا الله٢السفر بالقرآن إلى أرض العدو١حمل الزاد للسفر٢إذا قالوا صبأنا ولم يقولوا أسلمنا١أخذ الجزية من المجوس٣الغارة والبيات١جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم٦وقت الغارة١الجزية١محاصرة الحصون١الترغيب في المواساة١دفع الراية إلى المولى١التسمية عند ركوب الدابة والتحميد والدعاء إذا استوى على ظهرها١كيف يدفع الإمام الراية إلى المولى وأي وقت يدفع١الغلول٢هز الإمام الراية ثلاثا ودفعها إلى المولى١التكبير والتحميد عند الاستواء على الدابة١بما يأمره الإمام إذا دفعها إليه١الإمام إذا أصاب ماله قبل أن يقسم١إذا قتل صاحب الراية هل يأخذ الراية غيره بغير أمر الإمام١كيف الدعاء عند السفر١حمل الأعمى الراية١الوقت الذي يدعو فيه١صفة الراية٢ترك الإمام الاستعانة بالمشرك٢البكاء عند التشييع١إحراق نخيلهم وقطعها٢الوداع١ما يقول إذا ودع٢تأويل قول الله جل ثناؤه ما قطعتم من لينة١الاعتقاب في الدابة١قطع السدر١النهي عن قلائد الوتر في أعناق الإبل١إحراق منازلهم١بطانة الإمام٥النهي عن إحراق المشركين بعد القدرة عليهم١الأمر بقطع الأجراس١النهي عن إحراق الحيوان٢التغليظ في الأجراس٤النصيحة للإمام٢النهي عن قتل ذراري المشركين٢إعطاء الإبل في الخصب حقها من الأرض١وزير الإمام١النهي عن قتل النساء١لعن الإبل٢حد الإدراك٣ما يجب على الإمام وما يجب له١ضرب البعير١ضرب الفرس١إصابة نساء المشركين في البيات بغير قصد١من أولى بالإمارة٢إصابة أولاد المشركين في البيات بغير قصد٢التنحي عن الطريق في السير٢ما يكره من الإمارة١قتل العسيف٣السير على العنق١المسألة عن اسم الأرض١التكبير على الشرف من الأرض١الصلاة عند الالتقاء١مسألة الإمارة٣الاستنصار عند اللقاء١باب شدة رفع الصوت بالتهليل والتكبير١الدعاء عند اللقاء١التسبيح عند هبوط الأودية١الدعاء إذا خاف قوما٣الدعاء عند رؤية القرية التي يريد دخولها٢من قتل رجلا من أهل الذمة٣باب الدعاء إذا أسحر١تمني لقاء العدو١باب سبق الإمام إلى النفير وترك انتظار الناس١التعبئة٢باب الفضل في ذلك١فيمن أمن رجلا فقتله٣الوقت الذي يستحب فيه لقاء العدو١باب توجيه السرايا٢ما يقول إذا رجع من سفره٢الوقت الذي يستحب فيه توجيه السرية١مباشرة الإمام الحرب بنفسه١خروج السرايا بالليل١ذكر سيما أهل بدر١التخلف عن السرية١الرخصة في الكذب في الحرب٤باب عدد السرية٢الغدر٥باب بم يؤمرون١باب توجيه العيون والتولية عليهم١رطانة العجم١الوفاء بالعهد٢الرجل يكون له المال عند المشركين فيقول شيئا يخرج به ماله١باب توجيه عين واحدة١مباشرة الإمام الحرب بنفسه١ذهاب الطليعة وحده٣المبارزة٣عصيان الإمام٢قتل عيون المشركين١الكتاب إلى أهل الحرب٤قتال الرجل الجماعة٢النهي عن سير الراكب وحده٣باب النزول عند إدراك القائلة١رمي الحصاة في وجوه القوم١تأويل قوله عز وجل وأولي الأمر منكم٤الفرار من الزحف وتأويل قول الله عز وجل : ومن يولهم يومئذ دبره١نزول الدهاس من الأرض بالليل٢التشديد في الفرار من الزحف١الوقود والاصطناع بالليل١تأويل قوله جل ثناؤه ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات١النهي عن التفرق في الشعاب والأودية١قدر المقام بعرصة العدو بعد الغلبة١الطاعة فيما يستطيع٣الأمر بحسن القتلة١حفر الخندق٢الأسر١الدعاء عند حفر الخندق٢سبي الذراري١الشعار٢الفداء١الطاعة في المعروف٣قتل الأسرى٣دعوى الجاهلية١المرتد أعرابيا بعد الهجرة١إعضاض من تعزى بعزاء الجاهلية٢فداء الاثنين بالواحد١استقالة البيعة١فداء الجماعة بالواحد١الوعيد لمن دعا بدعوى الجاهلية١الأمر بفكاك الأسير١بيعة الغلام١العفو عن الأسير١الحرس١سحب جيف المشركين إلى القليب١بيعة المماليك١طرح جيف المشركين في البئر١الدعاء للحارس١البشارة١الوقت الذي يستحب له أن يدخل٥توجيه البشرى١بيعة المجذوم١حمل الرؤوس٢فضل حارس الحرس١امتحان النساء١الرسل والبرد١فضل الحرس٢النهي عن قتل الرسل٢بيعة النساء١إذن الإمام للرجل وهو يخاف عليه١قتل عيون المشركين١متى تضع الحرب أوزارها١إذا نزلوا على حكم رجل٢حفظ الإمام الرعية وحسن نظره لهم٣متى تنقطع الهجرة١إنزالهم على حكم الله وإعطاؤهم ذمة الله١إحصاء الإمام الناس١إعطاء العبد الأمان٢العرفاء للناس١عرض الإمام الناس١إعطاء الوليدة الأمان١من يمنع الإمام من اتباعه١إعطاء المرأة الأمان٢رد النساء١غزو النساء٣إجلاء أهل الكتاب٢الاستعانة بالفجار في الحرب٣ترك الاستعانة بالمشركين في الحرب١البيعة٧انقطاع الهجرة٨الدعوة قبل القتال١هجرة الحاضر١استخلاف الإمام١ما يفعل الإمام إذا أراد الغزو٢تفسير الهجرة٢الحمل على العدو١البيعة على الهجرة٣التحصين من البأس٢فضل الهجرة٢مشاورة الإمام الناس إذا كثر العدو وقل من معه٢

الأحاديث(٣١٠)

صفحة 1 من 7

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ

ج8 ص7

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ ، وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا

ج8 ص96

انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ

ج8 ص8

إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا

ج8 ص91

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ

ج8 ص9

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا

ج8 ص97

مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ

ج8 ص9

السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ

ج8 ص98

السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ

ج8 ص98

لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ

ج8 ص10

إِنَّ اللهَ سَيَمْنَعُ هَذَا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ

ج8 ص90

إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا

ج8 ص91

لَا تَقْتُلْهُ ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ

ج8 ص10

قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ جِهَادٍ وَغَيْرِهِ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج8 ص99

فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَّى لِلنَّاسِ فِيهَا أَمْرَهُ ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ

ج8 ص99

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج8 ص99

أُخِذْتَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ

ج8 ص11

يَا عَمِّ ، إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ

ج8 ص90

إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ الَّذِي قَتَلَ مُؤْمِنًا

ج8 ص11

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهِمْ

ج8 ص99

أَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ

ج8 ص12

يَا أُسَامَةُ ، قَتَلْتَ رَجُلًا بَعْدَ أَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج8 ص13

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ

ج8 ص100

كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِغَيْرِ زَادٍ ، فَنَزَلَتْ : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى

ج8 ص100

بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ نَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا

ج8 ص100

اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ صَنِيعِ خَالِدٍ

ج8 ص13

فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ

ج8 ص89

أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللهِ مَا مِنَ الْفَقْرِ أَخْشَى عَلَيْكُمْ

ج8 ص88

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ

ج8 ص89

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِغَلَسٍ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ ، فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ

ج8 ص14

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ نَفِدَتْ أَزْوِدَةُ الْقَوْمِ

ج8 ص103

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج8 ص102

فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بِأَزْوَادِ ذَلِكَ الْجَيْشِ ، فَجُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ ، فَكَانَ مِزْوَدَيْ تَمْرٍ

ج8 ص101

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، مَنْ جَاءَ بِهَا اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ

ج8 ص103

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ يُؤْمِنُ بِهِمَا إِلَّا حُجِبَتْ عَنْهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص101

أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَنَا رَسُولُ اللهِ ، مَنْ جَاءَ بِهِمَا لَمْ يُحْجَبْ مِنَ الْجَنَّةِ

ج8 ص104

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ أَتَاهَا لَيْلًا ، وَكَانَ إِذَا أَتَى قَوْمًا بِلَيْلٍ لَمْ يُغِرْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ

ج8 ص15

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا

ج8 ص87

حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّائِفَ

ج8 ص15

إِنَّ الْأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ وَقَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

ج8 ص104

لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج8 ص15

إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ غَيْرُهُ

ج8 ص105

إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج8 ص16

مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج8 ص86

إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا

ج8 ص86

لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا

ج8 ص17

عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ

ج8 ص105

قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج8 ص17

لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج8 ص85

إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

ج8 ص18