الكتب›السنن الكبرى›كتاب الفرائض

كتاب الفرائض

الأحاديث(١١٧)

صفحة 1 من 3

لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، وَلَكِنِّي سَأَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ

ج6 ص106

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ، وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ

ج6 ص97

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ

ج6 ص97

لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، أَقْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ

ج6 ص107

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج6 ص100

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج6 ص98

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج6 ص98

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج6 ص98

إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ

ج6 ص98

أَنَّهُ تَصَدَّقَ عَلَى أَبَوَيْهِ ثُمَّ تُوُفِّيَا فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ مِيرَاثًا

ج6 ص101

قَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَكَ أَجْرَكَ ، وَرَدَّ عَلَيْكَ أَرْضَكَ ، فَاصْنَعْ بِهَا كَيْفَ شِئْتَ

ج6 ص100

آجَرَكِ اللهُ وَرَدَّ عَلَيْكِ الْمِيرَاثَ

ج6 ص101

اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ ، فَمَا زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي حَتَّى السَّاعَةِ

ج6 ص102

قَدْ آجَرَكِ اللهُ ، وَرَدَّ عَلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ

ج6 ص101

الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ

ج6 ص103

قَدْ أَجْزَاكِ اللهُ وَرَدَّ عَلَيْكِ الْمِيرَاثَ

ج6 ص102

وَجَبَ أَجْرُكِ وَرَجَعَتْ إِلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ

ج6 ص102

أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ

ج6 ص109

أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ

ج6 ص108

تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا

ج6 ص136

مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ

ج6 ص136

قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهَا السُّدُسَ ، فَأَنْفَذَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ

ج6 ص111

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَدٍّ كَانَ فِينَا بِالسُّدُسِ

ج6 ص109

أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ

ج6 ص112

أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدَّ السُّدُسَ

ج6 ص110

أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ

ج6 ص112

أَنَّ الْجَدَّةَ أُمَّ الْأُمِّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ

ج6 ص112

لَكَ سُدُسٌ آخَرُ ، وَالْآخَرُ طُعْمَةٌ لَكَ

ج6 ص110

جَاءَتِ الْجَدَّةُ

ج6 ص112

أَنَّ جَدَّةً أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ

ج6 ص112

أَطْعَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ ، إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمٌّ

ج6 ص111

أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى الصَّنعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ يَعنِي ابنَ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ الحُسَينَ المُعَلِّمَ

ج6 ص114

أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج6 ص113

مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ

ج6 ص113

حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ

ج6 ص113

أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ

ج6 ص111

مَا الْفَرِيضَةُ ، قَالَ : لَا أَدْرِي ، فَرَكَلَهُ عُمَرُ بِقَدَمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا دَرَيْتَ

ج6 ص109

أَنَا شَهِدْتُهُ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ

ج6 ص110

وَجَبَ أَجْرُكَ ، وَرَجَعَ إِلَيْكَ مَالُكَ

ج6 ص104

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج6 ص135

كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ تُوَرَّثُ الْأَنْصَارَ ، دُونَ رَحِمِهِ

ج6 ص135

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ

ج6 ص134

يَرِثُنِي كَلَالَةً فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ ، فَأَنْزَلَ آيَةَ الْفَرْضِ

ج6 ص104

مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ يَعُودَانِي ، وَهُمَا يَمْشِيَانِ فَوَجَدَانِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَبَّ وَضُوءَهُ عَلَيَّ

ج6 ص104

عَادَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ فَوَجَدَانِي لَا أَعْقِلُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ مِنْهُ فَأَفَقْتُ

ج6 ص105

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ

ج6 ص134

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ

ج6 ص134

آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ سُورَةُ النِّسَاءِ

ج6 ص106

يَا جَابِرُ إِنِّي لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا

ج6 ص105

إِنِّي لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ ، فَبَيَّنَ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ

ج6 ص105