وما أسند أبو هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٢)
صفحة 1 من 7إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ ، فَكَانَ تَلَاحِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَذَهَبْتُ لِأَحْجِزَ بَيْنَهُمَا ، فَأُنْسِيتُهَا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
يَمْكُثُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ
إِنَّ لِلرَّحِمِ لِسَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ يَقُولُ : يَا رَبِّ
شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا
إِذَا قُلْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَخِيكَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَوْتَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : قَصُّ الْأَظْفَارِ ، وَالِاسْتِحْدَادُ
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَكَمًا مُقْسِطًا
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ خَمْسٌ ؛ رَدُّ السَّلَامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ - أَوْ قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ - حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ
لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
الدَّابَّةُ الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
يَا حَسَّانُ ، أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
لَيْسَ فِي فَرَسِ الْمُسْلِمِ وَلَا فِي غُلَامِهِ صَدَقَةٌ
لَيْسَ فِي فَرَسِ الْمُسْلِمِ وَلَا فِي غُلَامِهِ صَدَقَةٌ
اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ ; لِأَنَّهُ جَلَسَ مَوْضِعًا فَاهْتَزَّتْ خَضْرَاءَ
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أُكْثِرُ ذِكْرَكَ ، وَأُعْظِمُ شُكْرَكَ ، وَأَتْبَعُ نَصِيحَتَكَ
جُعْتُ جُوعًا شَدِيدًا فَصَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تَعَرَّضْتُ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَأَخَذَ بِيَدِي
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً
إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصُرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ فَيَقْبَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا صَلَاةً حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ كَاغْتِسَالِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ