ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣٩)
صفحة 1 من 3أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ ، فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ
مَا وَقَى بِهِ الْمُؤْمِنُ عِرْضَهُ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ : لَا
اسْتَفْتَحْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَنْ ذَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَرَأَيْتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ صَارِخًا يَصْرُخُ بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَرِيضٌ ، فَنَفَخَ فِي وَجْهِي ، فَأَفَقْتُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا ، فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
إِنَّ الْمَدِينَةَ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا
ابْكُوهُ أَوْ لَا تَبْكُوهُ ، فَوَاللهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ
جُلُّ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي
مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ
اثْبُتُوا ، فَإِنَّكُمْ أَوْتَادُهَا
يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ
ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
يَا جَابِرُ ، تَزَوَّجْتَ
بِعْتُ بَعِيرًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَزَنَ ، فَأَرْجَحَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا
أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَتَأْكُلُ مِنْهُ بَهِيمَةٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ طَيْرٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ، وَلَا مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ ، يَمْرَضُ مَرَضًا
إِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ
أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهَا
مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً
لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ فَاجِرَيْنِ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَنْكِحْ
هَلْ صَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
نَهَى أَنْ تُوطَأَ النِّسَاءُ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ رَجُلًا لَيْلًا
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
مَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً
أَيَّ حِينٍ تُوتِرُ مِنَ اللَّيْلِ
كَفَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَهُوَ عَاهِرٌ
لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، فَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، إِذْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَفَّ طَائِفَةً خَلْفَهُ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ