الكتب›مسند الطيالسي›ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري

ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري

الأحاديث(١٣٩)

صفحة 1 من 3

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ ، فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ

ج3 ص282

مَا وَقَى بِهِ الْمُؤْمِنُ عِرْضَهُ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ

ج3 ص282

مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ : لَا

ج3 ص287

اسْتَفْتَحْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَنْ ذَا

ج3 ص281

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَرَأَيْتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ

ج3 ص286

أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج3 ص286

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ صَارِخًا يَصْرُخُ بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ

ج3 ص285

انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ

ج3 ص284

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَرِيضٌ ، فَنَفَخَ فِي وَجْهِي ، فَأَفَقْتُ

ج3 ص280

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا ، فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

ج3 ص284

إِنَّ الْمَدِينَةَ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا

ج3 ص283

ابْكُوهُ أَوْ لَا تَبْكُوهُ ، فَوَاللهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ

ج3 ص281

جُلُّ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي

ج3 ص317

مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ

ج3 ص316

اثْبُتُوا ، فَإِنَّكُمْ أَوْتَادُهَا

ج3 ص317

يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ

ج3 ص292

ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ

ج3 ص292

يَا جَابِرُ ، تَزَوَّجْتَ

ج3 ص291

بِعْتُ بَعِيرًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَزَنَ ، فَأَرْجَحَ

ج3 ص291

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا

ج3 ص290

أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ

ج3 ص329

لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج3 ص330

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا

ج3 ص328

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَتَأْكُلُ مِنْهُ بَهِيمَةٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ طَيْرٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً

ج3 ص327

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ، وَلَا مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ ، يَمْرَضُ مَرَضًا

ج3 ص326

إِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ

ج3 ص327

أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا

ج3 ص329

رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهَا

ج3 ص330

مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً

ج3 ص264

لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ فَاجِرَيْنِ

ج3 ص262

لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَنْكِحْ

ج3 ص261

هَلْ صَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج3 ص260

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج3 ص259

نَهَى أَنْ تُوطَأَ النِّسَاءُ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ

ج3 ص259

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج3 ص258

الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ

ج3 ص257

إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ

ج3 ص255

شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ رَجُلًا لَيْلًا

ج3 ص264

ارْمِ وَلَا حَرَجَ

ج3 ص263

مَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً

ج3 ص251

أَيَّ حِينٍ تُوتِرُ مِنَ اللَّيْلِ

ج3 ص252

كَفَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

ج3 ص252

صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

ج3 ص253

أَيُّمَا مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَهُوَ عَاهِرٌ

ج3 ص255

لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص254

نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا

ج3 ص334

بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، فَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ

ج3 ص335

نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا

ج3 ص334

كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، إِذْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَفَّ طَائِفَةً خَلْفَهُ

ج3 ص336

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ

ج3 ص337