ما روت أم سلمة
الأحاديث(٢٢)
كَانَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا
وَاللهِ ، " مَا مَاتَ - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ ، لَمْ يَلْبَثْ فِي مَقْعَدِهِ إِلَّا قَلِيلًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَكُنْ يَصُومُ شَهْرَيْنِ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
كَانَ يَتَنَوَّرُ وَيَلِي عَانَتَهُ بِيَدِهِ
أَعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ ، وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ أَنْ أَخْدُمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عَاشَ
يُقْبِلُ قَوْمٌ يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ
لَيَّةٌ ، لَا لَيَّتَانِ
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُوهَا
الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
كُنْتُ أُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، فَجَاءَ وَفْدٌ فَشَغَلُونِي
كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
لَا ، قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا حَوْلًا - أَوْ قَالَ : فِي أَحْلَاسِ بَيْتِهَا حَوْلًا
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ
نَفِسَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَ عَشْرَةَ ، فَخَطَبَهَا رَجُلَانِ ، فَهَوِيَتْ أَحَدَهُمَا
مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ أَوْ ذَوَاتَا قَرَابَةٍ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ ، أَوْ أَضِلَّ
أَنَّهُ قَرَأَ : عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ