أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة
الأحاديث(١٥)
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ إِلَّا نَائِمًا
أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : " أَدْوَمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ
كَانَ لَا يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا إِلَّا شَعْبَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ
اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ
كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ ، فَإِنَّهُ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ
مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَى يَدِهِ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ
تُوُفِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ ابْنَةِ الْحَارِثِ ، وَهِيَ حَامِلٌ ، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِثَلَاثٍ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهَا أَنْ تَزَوَّجَ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ