الكتب›مسند الطيالسي›وما أسند عن سمرة بن جندب

وما أسند عن سمرة بن جندب

الأحاديث(٢٦)

لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ

ج2 ص219

لَا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرَ هَكَذَا

ج2 ص218

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

ج2 ص218

لَا تُسَمِّي غُلَامَكَ : أَفْلَحُ ، وَلَا نَجِيحٌ ، وَلَا رَبَاحٌ ، وَلَا يَسَارٌ

ج2 ص220

مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ

ج2 ص217

يَزِيدُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ

ج2 ص229

لَا تَلْعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ وَلَا بِغَضَبِ اللهِ وَلَا بِالنَّارِ

ج2 ص229

الْبَسُوا هَذِهِ الثِّيَابَ الْبِيضَ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ

ج2 ص216

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

ج2 ص227

كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج2 ص226

عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ

ج2 ص226

لَا تُسَمِّي غُلَامَكَ : أَفْلَحُ ، وَلَا رَبَاحٌ ، وَلَا يَسَارٌ ، وَلَا نَجِيحٌ

ج2 ص215

الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ

ج2 ص225

إِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوهُ إِلَى عَذَابِ اللهِ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَفُكُّوهُ

ج2 ص215

مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ

ج2 ص224

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج2 ص223

مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ

ج2 ص213

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ

ج2 ص223

هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ ؟ إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ بِبَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ

ج2 ص213

إِذَا أَنْكَحَ وَلِيَّانِ فَالنِّكَاحُ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا

ج2 ص222

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ

ج2 ص212

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ فَقَامَ وَسَطَهَا

ج2 ص221

الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ

ج2 ص212

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ

ج2 ص220

إِذَا حَدَّثْتُكَ حَدِيثًا فَلَا تَزِيدَنَّ عَلَيَّ ، أَرْبَعٌ هُنَّ مِنْ أَطْيَبِ الْكَلَامِ

ج2 ص219

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " قَرَأَ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج2 ص211