أبو بكرة

الأحاديث(٣٠)

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج2 ص209

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص204

مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ أَهَانَهُ اللهُ

ج2 ص210

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج2 ص190

زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ

ج2 ص204

لَا يَقْضِي رَجُلٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَوْ بَيْنَ خَصْمَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ

ج2 ص191

كِلْتَاهُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج2 ص209

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَتْ مُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ

ج2 ص192

أَخَّرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثَمَانِ لَيَالٍ

ج2 ص203

مُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ

ج2 ص193

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ؛ سَيُصْلِحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج2 ص203

صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ

ج2 ص202

إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ : أَحْسَبُ فُلَانًا

ج2 ص193

إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ

ج2 ص208

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص202

شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ ؛ رَمَضَانُ ، وَذُو الْحِجَّةِ

ج2 ص194

إِذَا قَامَ لَكَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلَا تَجْلِسْ فِيهِ

ج2 ص201

لَقَدْ رَأَيْتُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلًا

ج2 ص208

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ

ج2 ص194

لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ

ج2 ص200

لَوَدِدْتُ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ

ج2 ص207

دُعَاءِ الْمُضْطَرِّ : " اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ

ج2 ص200

الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ؛ لِتَاسِعَةٍ تَبْقَى

ج2 ص206

مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج2 ص205

يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ

ج2 ص195

اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي

ج2 ص199

خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ

ج2 ص196

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ فِي الدُّنْيَا

ج2 ص206

إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ فِي قُبُورِهِمَا

ج2 ص198

لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ

ج2 ص205