الكتب›مسند الطيالسي›ما أسند زيد بن أرقم

ما أسند زيد بن أرقم

الأحاديث(١٦)

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَهَا خَمْسًا

ج2 ص59

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ أَتْبَاعًا ، وَإِنَّا قَدْ تَبِعْنَاكَ كُلُّنَا ، فَادْعُ اللهَ لَنَا أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا ! فَفَعَلَ فَدَعَا لَهُمْ

ج2 ص60

إِنَّا قَدْ كَبِرْنَا وَنَسِينَا ، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَدِيدٌ

ج2 ص60

مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ - أَوْ سَبْعِينَ أَلْفَ - جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ

ج2 ص61

أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ

ج2 ص61

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ

ج2 ص62

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج2 ص63

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج2 ص64

تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً

ج2 ص64

سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً

ج2 ص65

مَا أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " ذُو الْعُشَيْرَةِ ، أَوْ ذُو الْعُسَيْرَةِ

ج2 ص65

صَلَّى الْعِيدَ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ فَقَالَ : " مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ

ج2 ص65

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ

ج2 ص66

صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ

ج2 ص66

نَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ نَسَاءً

ج2 ص67

وَإِنِّي أُرَاكُمُوهُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ

ج2 ص68