الكتب›مسند الطيالسي›أحاديث أبي موسى الأشعري رحمه الله

أحاديث أبي موسى الأشعري رحمه الله

الأحاديث(٥٠)

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّا وَاللهِ فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا إِلَّا أَنْ حُمَمَةَ شَهِيدٌ

ج1 ص406

أُحِلَّ الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي

ج1 ص407

لَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ إِلَّا مِنْ أَهْلِهِ مِنْ لُطْفِهِ بِهِمْ

ج1 ص429

أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ الَّتِي حُرِّمَتْ بِالْمَدِينَةِ خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ

ج1 ص429

فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ

ج1 ص430

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ لَخَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص431

يَا أَبَا مُوسَى ، أَلِهَذَا جِئْتُمْ

ج1 ص428

عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ

ج1 ص399

تَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا

ج1 ص400

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج1 ص401

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج1 ص401

لَا يَمُوتُ مُؤْمِنٌ إِلَّا أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا

ج1 ص402

مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ ، مَا حَمَلَكُمْ إِلَّا اللهُ ، وَاللهِ - إِنْ شَاءَ اللهُ - لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ يَمِينِي

ج1 ص403

إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ ثُمَّ مَهَرَهَا مَهْرًا جَدِيدًا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ

ج1 ص404

ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا

ج1 ص404

الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يُقَوِّي بَعْضُهُ بَعْضًا

ج1 ص405

بَرِئٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ

ج1 ص408

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ

ج1 ص398

لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ

ج1 ص410

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ

ج1 ص411

الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ " ، قُلْتُ : فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ

ج1 ص412

إِذَا قَبَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْنَ الْعَبْدِ قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ : " مَا قَالَ عَبْدِي ؟ " قَالُوا : حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ

ج1 ص409

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا

ج1 ص397

مَا أَلَوْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمَيَّ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْ أَصْنَعَ مَا صَنَعَ

ج1 ص413

صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا

ج1 ص414

مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا ، وَعَقَدَ تِسْعِينَ

ج1 ص414

مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ ، إِنْ لَمْ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ

ج1 ص415

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ

ج1 ص415

أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا

ج1 ص416

إِذَا اسْتَأْذَنَ الْمُسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ

ج1 ص418

إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضَيْنِ

ج1 ص419

إِذَا كَانَتْ مَعَكَ أَسْهُمٌ فَخُذْ بِنُصُولِهَا أَلَّا تَجْرَحَ مُسْلِمًا أَوْ تَخْرِقَ ثَوْبَهُ

ج1 ص420

لِيَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ

ج1 ص421

عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ بِجَنَائِزِكُمْ

ج1 ص421

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج1 ص422

اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ

ج1 ص423

لَوْ رَأَيْتَنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ

ج1 ص424

بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص424

مَا بَالُ رِجَالٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ

ج1 ص425

كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ

ج1 ص406

الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ

ج1 ص427

جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعَةٌ

ج1 ص426

أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ

ج1 ص396

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ

ج1 ص395

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ

ج1 ص395

أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ

ج1 ص394

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص394

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ أَعْلَى فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص393

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص393

إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازَةُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَقُومُوا لَهَا

ج1 ص426