الكتب›مسند الطيالسي›أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

الأحاديث(٩٨)

صفحة 1 من 2

إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ; فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ

ج1 ص87

إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ

ج1 ص88

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ الْمُبْتَلَى - أَوْ قَالَ : الْمَجْنُونِ - حَتَّى يَبْرَأَ

ج1 ص89

لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ

ج1 ص90

لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ

ج1 ص91

أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ

ج1 ص92

شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص93

فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ، فَقَالَ : " لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا

ج1 ص94

أَيُّكُمْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَلَا يَدَعُ فِيهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا لَطَّخَهَا

ج1 ص95

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضْبَاءِ الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ

ج1 ص96

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ

ج1 ص96

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَيَهْدِي قَلْبَكَ

ج1 ص97

إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْنَاهُ

ج1 ص98

إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ مِنِّي " فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا

ج1 ص98

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

ج1 ص99

ارْمِ سَعْدُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج1 ص101

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَأَنَا رَاكِعٌ ، وَأَنْ أَلْبَسَ الْمُعَصْفَرَ

ج1 ص101

فِيهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص102

إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ

ج1 ص103

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج1 ص103

لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ; فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ

ج1 ص104

لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ

ج1 ص104

لَوْ دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج1 ص105

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا جُنُبٌ

ج1 ص106

نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ

ج1 ص107

فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : " أَحْسَنْتَ

ج1 ص107

لَمَّا انْهَدَمَ الْبَيْتُ بَعْدَ جُرْهُمٍ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ

ج1 ص108

الْقَضَاءُ كَمَا قَضَى عَلِيٌّ

ج1 ص109

مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص110

لَقَدْ رَأَيْتُنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ وَمَا فِينَا أَحَدٌ إِلَّا نَائِمٌ ، إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص111

الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ ، ائْذَنُوا لَهُ

ج1 ص111

كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ

ج1 ص112

إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي

ج1 ص112

اذْهَبْ فَوَارِهِ

ج1 ص113

لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ دَفَنْتُهُ ، قَالَ لِي قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا

ج1 ص114

لَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا دَفَنْتُ أَبَا طَالِبٍ ، فَدَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ

ج1 ص114

كَانَ يَقُولُ فِي وِتْرِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ

ج1 ص114

قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ

ج1 ص115

إِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مَا يَقُولُ الْآخَرُ

ج1 ص115

كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ

ج1 ص116

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى

ج1 ص116

سَأَلْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِنْ صَلَاتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا

ج1 ص117

مَا سَمَّيْتُمُوهُ

ج1 ص118

كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهِهِ إِلَى سُرَّتِهِ

ج1 ص118

قَدِ اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبَوَيْهِ ، فَلَمْ أَدْرِ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ

ج1 ص119

إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي

ج1 ص120

نَهَى - أَوْ نَهَانِي - رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجِعَةِ

ج1 ص121

أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا شَاكٌّ ، أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ

ج1 ص122

إِذَا رَأَيْتَهُ فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْهُ

ج1 ص122

إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ

ج1 ص123