الكتب›مسند الطيالسي›وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

الأبواب الفرعية

طاوس٧ومقسم٦وعبد الله بن شداد١وكريب بن أبي مسلم٣وأبو الطفيل١عمار بن أبي عمار٢وأبو نضرة٢وأبو حسان الأعرج٢وجابر بن زيد٥وأبو الجوزاء١يحيى بن عبيد البهراني٣وعبيد الله بن عبد الله٤وعبد الله بن شقيق١يوسف بن مهران٤وسعيد بن جبير٢٦أبو البختري٢وعمر بن حرملة١وصالح مولى التوءمة١وأبو غطفان١وشعبة مولى ابن عباس٥وشهر بن حوشب١وأبو معبد مولى ابن عباس١وأبو صالح١وعبد العزيز العبدي١والحكم بن مينا١ابن أبي مليكة١وسعيد بن شفي١وعوسجة١والتميمي٢وطلحة بن عبد الله بن عوف١وموسى بن سلمة١وأبو الحكم السلمي٢وميمون بن مهران١وأبو حمزة القصاب١وأبو جمرة نصر بن عمران٥وعمرو بن ميمون٢ويحيى بن الجزار١رجل٢وسعيد الأموي١وعبيد الله بن أبي يزيد١وأبو رجاء العطاردي١مجاهد٦والمطلب١وعبد الرحمن بن وعلة١عكرمة مولى ابن عباس٢٨وصهيب١محمد بن سيرين١ومسلم القري١الشعبي٢وسليمان بن يسار١وأبو مجلز١سعيد بن المسيب١وسعيد بن الحويرث٢أبو العالية الرياحي٢والحسن العرني١وعطاء بن يسار٣وعطاء بن أبي رباح٨

الأحاديث(١٧٠)

صفحة 2 من 4

جِئْتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَقَامَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ

ج4 ص346

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ ، أَكُنْتَ قَاضِيَهُ

ج4 ص347

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ ، مَخْتُونٌ

ج4 ص365

أَيُّ شَيْءٍ الْمُحْكَمُ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : الْمُفَصَّلُ

ج4 ص364

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

ج4 ص362

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ رَكْعَتَيْنِ

ج4 ص362

كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ

ج4 ص361

الْحَرَامِ : يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا

ج4 ص360

كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ ، وَ هَلْ أَتَى

ج4 ص359

أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ ، أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِقُدَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ - عَجُزَ حِمَارٍ ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْطُرُ دَمًا

ج4 ص359

أَنَّهُ بَاتَ فِي بَيْتِ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ فَصَلَّى أَرْبَعًا ثُمَّ نَامَ

ج4 ص358

مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ

ج4 ص357

صُومِي عَنْ أُخْتِكِ

ج4 ص355

جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

ج4 ص354

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً ، فَكَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ

ج4 ص353

أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ

ج4 ص352

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى يَقُولُوا : مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يَقُولُوا : مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ

ج4 ص351

فَأَنَا أَوْلَى بِمُوسَى " فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِهِ

ج4 ص350

اللهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ

ج4 ص350

اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ، خَارِجٌ رَأْسُهُ

ج4 ص349

أَهْدَتْ خَالَتِي أُمُّ حُفَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا ، فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالْأَقِطِ

ج4 ص348

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ

ج4 ص441

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ ، أَوْ يُؤْكَلَ

ج4 ص441

مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا اللَّبَنَ

ج4 ص442

أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ ، أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ - وَهُوَ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ

ج4 ص444

إِذَا مَضْمَضَ أَحَدُكُمْ وَاسْتَنْثَرَ ، فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج4 ص445

مَا عَلِمْتُ بِهِ وَمَا أُرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ هَذَا إِلَّا لِلتَّكَبُّرِ وَالتَّجَبُّرِ

ج4 ص449

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ ، فَرَمَيْنَا الْجَمْرَةَ مَعَ الْفَجْرِ

ج4 ص448

جِئْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ عَلَى أَتَانٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَنَزَلْنَا وَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ

ج4 ص446

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ سَبْعًا

ج4 ص448

قَدْ " رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ

ج4 ص447

سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ

ج4 ص450

لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ

ج4 ص453

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ الْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ

ج4 ص454

مَهْ يَا غُلَامُ ، فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ حَفِظَ فِيهِ بَصَرَهُ غُفِرَ لَهُ

ج4 ص455

لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ

ج4 ص456

أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا

ج4 ص456

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُسَافِرًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ

ج4 ص457

أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ ثُمَّ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُهُ

ج4 ص458

مَا زَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِهِ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِ

ج4 ص459

رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ

ج4 ص460

صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَيْهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ

ج4 ص460

إِذَا لَمْ أُدْرِكِ الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، كَمْ أُصَلِّي بِالْبَطْحَاءِ ؟ قَالَ : " رَكْعَتَيْنِ

ج4 ص461

مَنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ

ج4 ص462

يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تَمَّ ، الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ

ج4 ص462

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ

ج4 ص463

لَا أَشْبَعَ اللهُ بَطْنَهُ

ج4 ص464

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج4 ص467

مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرِ الْخَزَايَا وَلَا النَّدَامَى

ج4 ص465

سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ

ج4 ص467